نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِ
24 أبيات
|
229 مشاهدة
نِــلت صَــعـبَ الامـورِ بـالمـيـسُـورِ
وأَعـــانَـــتْــكَ طــاعــةُ المــقــدُورِ
ولبــســتَ الايــامَ تــســحَـبُ أَذيـا
لَ مــداهــا فــي غِــبــطــةٍ وســرُورِ
قــد تــفـردتَ بـالفـعَـالِ فـمـا أَن
تَ الى رأى صَـــاحِـــبٍ بِـــفَـــقِــيــرِ
وكــفــاكَ الزحــامَ أَنــكَ مــن قَــو
مٍ حــبــاهُــم الهُــمُــمْ بــالصــدُورِ
يا ابن من انهبَ القَطائع والما
لَ ومــا كــانَ ذاكَ عــن تَــقــصِـيـرِ
يــتــأَنــى بــجــنــدِهِ رجـعـةَ الشَّا
ردِ مــنــهــم وراحــة المــبــهُــورِ
واذا اضـطـرتِ الامـورُ فـفي الكي
س نـجـاةٌ والحِـفـظِ فـي التـبـذِيـرِ
يـا بَهـاءَ العُلا اذا غِبتَ لا غِب
تَ فــمــنْ للقــيــادِ والتَّشــْمــيــرِ
ولفــتــحِ مــن الفــتــوحِ يــوافــى
فـــوقَ ظـــنِّ الرّجــالِ والتَّقــْدِيــرِ
مـا فـقـدنـا منكَ الفظاعةَ والرأ
فــةَ مــذ سَــاسَــنــا أَبـو مـنـصُـورِ
شَـــمَّريٌ كـــأَنَّهـــ أَنـــتَ يـــا مَـــنْ
جَــلَّ عــن كــلِّ مُــشْــبــهٍ ونَــظِــيــرِ
نَـــزَّهَـــتْهُ عــن الحُــجُــورِ هُــمُــومٌ
عــلمــتْهُ الجــلوسَ فــوقَ السـريـرِ
وركـوبَ الجـيـادِ والمـنـبـر اليا
فـــعِ فـــي كـــلِّ مـــوقــفٍ مَــشْهُــورِ
أَنـــتَ هـــذبـــتَ حـــدَّهُ والى الصَّي
قــل شَــحْــذ المــهــنــدِ المـأَثُـورِ
وَتَــفَــرَّسْــتَ فــيــهِ غــيــر مُــحَــابٍ
أَنَّهــــُ كــــائنٌ أَبــــاً للكُـــسُـــورِ
يـا لَهَـا مـن مَـخِـيْـلَةٍ كـانَ يَـوماً
شَــامَهــا الأَرَدْشِــيْـرُ فـي سَـابـورِ
هــكــذا يــخــلقُ الهُــمـامُ بـنـيـه
كـيـفَ مـا اخـتـارَ للعـلا والخِيرِ
عــشِــق المــكــرمــاتِ وهــو اخـمـسٍ
لم يُــشَــفَّعــْ كــمــا لُهــا بـشُهـورِ
يَــــتَــــلظــــى تَــــوقـــداً وذكـــاءً
واضـطـلاعـاً بـالحـزمِ والتـدبـيـرِ
أَنــتَ شــمــسٌ لافــقـنـا وهـو بَـدْرٌ
مـــنـــكَ يَــنــبــوعُ ضــوئِه والنُّورِ
ليــس يُــشــفــى بــدون فــارس غِــلٌّ
بــلغ الغــيــظُ نــفـثَـةَ المَـصْـدُورِ
ولَعَـــمـــرى مـــا ذاكَ أَول غَـــيْــمٍ
نــــلتَه مـــن عَـــدُوِّكَ المَـــقْهُـــورِ
لا رَعــى النــاسَ غـيـرُ آل بـويـهٍ
فــبــهـمْ يـسـتـقـيـمُ زيـغُ الأُمـورِ
يُــعْــرَفُ الطــفــلُ مــنـهـم بِـنُهـاهُ
ويُــرَى بــالصَّغـيـرِ هَـدُي الكَـبـيـرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك