نهنيك عيدا أنت لا شك عيده
25 أبيات
|
223 مشاهدة
نـهـنـيـك عـيـدا أنـت لا شـك عـيـده
وحــليــتــه يــوم الفــخــار وجـيـده
أتـــاك وشـــوق مــن وراء يــســوقــه
إليـــك وشـــوق مــن أمــامٍ يــقــوده
فــانــجـح لمـا أن دنـامـنـك سـعـيـه
وأيــــنـــع مـــراعـــه وأورق عـــوده
وعــايــن مــلكــا قــاهــرا وجــلالة
ومــلكــا جـوادا طـبـق الأرض جـوده
والبـسـه مـن رائع الحـسـن والثـنا
لبــاس جــمــال ليــس يـبـلى جـديـده
لقـد بـيـضـت رايـاتـك البـيـض وجهه
وأبـــقـــت له ذكــراً تــدوم خــلوده
خــرجـت بـه نـحـو المـصـلى مـعـظـمـا
شــعــائره كــالبــدر وافــت سـعـوده
فــود المــصـلى لو يـسـيـر بـنـفـسـه
ليــلقــاك أو يـدنـو إليـك بـعـيـده
مــشــيــت إليـه خـاشـعـا مـتـواضـعـا
لربـــك تـــرجـــو فـــضــله ومــزيــده
وقــمــت بـأمـر الله تـرعـى عـهـوده
ومــثــلك مــن تـرعـى بـصـدق عـهـوده
ولم يـزهـك المـلك الذي قـد ملكته
ولا الجـيـش وافـي خـافـقـات بنوده
ولا مـلت للديـنا من الدين راغبا
ولا ضـاعـت الدنـيـا لديـن تـشـيـده
ولكــن تــوليـت الكـفـايـة فـيـهـمـا
فـــكـــلا تـــوفـــي حــقــه وتــزيــده
ووافــيــت فـي مـلك عـظـيـم وهـيـبـة
ثـنـت دونـك الأبـصـار عـمـا تـريده
وخــلفــك جـيـش كـالجـبـال تـلاطـمـت
تــلاطــم أمــواج البــحــار حـديـده
يــصــاهــل فـي ظـل الصـفـاح جـيـاده
وتــزأر فــي غــاب الرمــاح اســوده
ولمــا تــجـلى وجـهـك الطـلق للورى
وحــيــر أفــكــارا العـقـول شـهـوده
بدا البشر في تلك الوجوه فاشرقت
ومـن سـره الأمـر اسـتـنـارت خدوده
وأعــجــب مــنـك النـاظـرون فـكـلهـم
يــردد عــجــبــا لحــظــه ويــعــيــده
وأقـبـل هـذا عـنـك يـثـنـى بما رأى
وذا مــخــبــر هـذا وذا يـسـتـعـيـده
لعــمــري لقــد أظــهــرت لمـلك عـزة
وشــأنــا عــظــيــمــا قــدمـا وجـوده
إذا ما الورى كانوا عبيد ملوكهم
فــأحــمــد مــولى والمـلوك عـبـيـده
هـو النـاصـر الإسـلام وهـو صـلاحه
إذا مـا بـنـا الإسـلام مال عموده
فــلا زال للاسـلام حـصـنـا ومـلجـأ
يـــخـــاف ويــرجــى وعــده ووعــيــده
ولا زال بــاق والخــليــقــة هـكـذا
نـهـنـيـه بـالعـيـد الذي هـو عـيـده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك