نهن على حين ارتقيت اللياليا
للشاعر ابن النحاس الحلبي
1
نـهـن عـلى حـيـن ارتـقيت اللياليا
وقـدت الأمـانـي حـافـلات كـما هيا
2
وكـم مـدة حـتـى اسـتـدريـت ضـرعـهـا
وكـم قـلق حـتـى اطـمـأنـيـت راضـيـا
3
حـمـدنـا لك اللّه ارتـيـاحـا لفضله
كـثـيـرا واكـثـرنـا هناك التهانيا
4
وبـاللّه قـل لي بـعـد ذا الحظ كله
اهـنـيـك جـهـدي ام اعـزى الاعاديا
5
هـم ابـصروا من غرسك الغصن مثمرا
ومـا كـان مـن غـرس لهم صار فاويا
6
فــهـبـت سـمـوم مـن لظـى نـظـراتـهـم
إليــه فـكـان اللّه إذ ذاك واقـيـا
7
عـلى ابـنـك عـين اللّه من كل حاسد
وليـس يـبـيـج اللّه مـا كـان حاميا
8
ولا زلت تاج العارفين إلى العلا
كـمـا شـئت او شـاءت مساعيك راقيا
9
ولا عــصــفـت ريـح بـمـا انـت غـارس
ولا صـدع التـفـريـق ما كنت بانيا
تعليقات القراء 0