نهن على حين ارتقيت اللياليا

9 أبيات | 278 مشاهدة

نـهـن عـلى حـيـن ارتـقيت اللياليا
وقـدت الأمـانـي حـافـلات كـما هيا
وكـم مـدة حـتـى اسـتـدريـت ضـرعـهـا
وكـم قـلق حـتـى اطـمـأنـيـت راضـيـا
حـمـدنـا لك اللّه ارتـيـاحـا لفضله
كـثـيـرا واكـثـرنـا هناك التهانيا
وبـاللّه قـل لي بـعـد ذا الحظ كله
اهـنـيـك جـهـدي ام اعـزى الاعاديا
هـم ابـصروا من غرسك الغصن مثمرا
ومـا كـان مـن غـرس لهم صار فاويا
فــهـبـت سـمـوم مـن لظـى نـظـراتـهـم
إليــه فـكـان اللّه إذ ذاك واقـيـا
عـلى ابـنـك عـين اللّه من كل حاسد
وليـس يـبـيـج اللّه مـا كـان حاميا
ولا زلت تاج العارفين إلى العلا
كـمـا شـئت او شـاءت مساعيك راقيا
ولا عــصــفـت ريـح بـمـا انـت غـارس
ولا صـدع التـفـريـق ما كنت بانيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك