نور العيون محاسن الأحداق
27 أبيات
|
462 مشاهدة
نــور العــيــون مـحـاسـن الأحـداق
ومــــزيــــة الألحــــاظ والآمــــاق
والنعمة العظمى على الإنسان ان
يــحــظــى بــرؤيــة صـنـعـة الخـلاق
فـالمـرء يكمل بالحواس وحاسة ال
إبــصــار أفــضـلهـا عـلى الإطـلاق
هـــل غـــيــرهــا مــن حــبــة درّيــة
تــجــلو إليــك مــنــاظــر الآفــاق
أو مــثــلهـا مـن جـوهـر جـعـلت له
عــلب الجــفــون خــزائن الأطـبـاق
بـــل انـــهــا بــدر تــجــلى نــوره
فــي هــالة الأهــداب بــالإشــراق
فـاشـكـر عـليها صانع الكرة التي
صــنـعـت بـاكـمـل حـكـمـة الإنـسـاق
واحـرص عـليـهـا بـالتـحـفـظ دائماً
كــالروح فــي صــون وفــي اشــفــاق
وإذا اعـتـراهـا أي غـاشـيـة مـعـا
ذ الله فـــاقـــصــد خــيــر آسٍ واق
ذاك العــليّ الحــيــدريّ عــنــايــة
ووريـث عـيـسـى فـي شـفـا الأحـداق
كــم اكــمــه ابــرى وكــم عــمـليـة
اجــرى فــكـان نـجـاحـهـا مـصـداقـي
شــهــدت اســاتــذة الأطــبــا انــه
يـسـمـو عـليـهـم في العيون مراقي
ولســان حـال صـنـيـعـه اثـنـى عـلى
آلائه بــــالصــــدق والإحــــقــــاق
آس اتــى بــالمــعــجــزات عــلاجــه
ولو اشـتـكـى الجـفـنـان بالإلصاق
قـداً تـحـف الوطـن العـزيـز بخدمة
طــبــيــة حــمــدت مــع اســتــحـقـاق
آسـى العـفـاة بـلا مـكـافـأة سـوى
قـصـد الثـواب مـن الغـنـي الباقي
وسـعـى الغـوث المـسـتـغـيـث وحبذا
ســـعـــي له فـــوز بـــلا اخـــفـــاق
مــن ذا ســواه ان تــدارك ارمــدا
كــشــف الغـطـا عـنـه لسـبـع طـبـاق
قــد أصــلح الأجــزاء مــن اصـليـة
ومــضــافــة فـي الشـكـل والأوفـاق
وأفــاض أنــوار الأشــعــة للظــوا
هــر مــن بـواطـنـهـا بـحـسـن تـلاق
واسـتـنـفـذ العـضـلات مـن افـاتها
وأقــام للســطـح الجـهـاز الراقـي
وحـبـا حـوافـظـهـا ومـحـفـوظـاتـهـا
بــتــنــاســب التـكـويـن والإرفـاق
فــلو أن كــل ســقــيـم عـيـن جـاءه
مـا كـان فـي الدنـيـا سـقـام بـاق
ومـع المـهـارة والنـجابة والمعا
رف حـــاز كـــل مــكــارم الأخــلاق
لا ريـب ان يـشـه ربـانسان العيو
ن فـــانـــه لقـــب صـــحــيــح وفــاق
فـهـو الحـكـيـم حـقيقة بالطب وال
ذوق الســـليـــم وطــيــب الأعــراق
لا زال مـلجـأ قـاصـديـه ومـنـتـهى
قــصــد المــلا مــن سـائر الآفـاق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك