نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ

19 أبيات | 238 مشاهدة

نـــيـــطَــتْ حــمــائلُ سَــيــفِهِ
بــالفـارسِ الشَّهـْمِ الزَّمِـيـعِ
بــمُــعَــفــرِ الغُــلْبِ الكُـمـا
ة وقـاتـل المَـحْـلِ الشَّنـيـعِ
فـــــــي سَـــــــلْمِهِ وَنَــــــدِيِّهِ
للَحْــلِ والخَــطْــبِ الفَــظـيـعِ
يَــــمٌّ يَــــجـــيـــشُ عُـــبـــابُهُ
وقَــعــائِدُ الطَّوْدِ الرَّفــيــعِ
لو حَـــلَّ قَـــيْـــظَ تَـــنــوفَــةٍ
عـــادَتْ عَـــذاةً مــنْ رَبــيــعِ
تـاجُ المُـلوكِ فـتـى المَـسـا
عـي الغُـرِّ والمَـجْـدِ البَديعِ
والعِـزَّةِ القَـعْـسـاءِ عند ال
خــــوْفِ والصَّدْرِ الوَسِــــيــــعِ
يــجْــلُو الدُّجــى والهَـمَّ عـنْ
عَــــوَّامِ هَــــمٍّ أوْ هَــــزيــــعِ
بــالواضِــحِ البَــسَّاـم للْعـا
فِــــيــــنَ والكَـــفِّ النَّفـــوعِ
رأيُ الوزيــرِ مــنَ القَــنــا
الخَــطِـيِّ أنْـفَـذُ فـي الدُّروعِ
وَغِــــرارُ عَـــزْمَـــتِهِ يُـــبِـــرُّ
عـلى شَـبـا السَّيـْفِ القَـطُـوعِ
أقْـــــلامُهُ كَـــــجـــــيـــــادِهِ
فـي الحُـضْـرِ والشَّدِّ السَّريـعِ
فــالطِّرْسُ كــالهَــيْــجـاءِ يُـعْ
رِبُ عــن أســيــرٍ أو صَــريــعِ
نَــــدُسٌ إذا تُــــلِيَـــتْ عُـــلا
هُ على الرَّكائبِ في النُّسوعِ
وَوَرَدْنَ وَهــــــيَ خَـــــوامِـــــسٌ
أغْـنـى الثَّنـاءُ عـن الشُّروعِ
ذُو صَـبْـوَةٍ بـهَـوَى المَـعـالي
لا هَـــوَى الخَـــوْدِ الشَّمــُوعِ
لكــنْ يَــنــامُ العــاشِــقــونَ
وشَـــأنُهُ هَـــجْـــر الهُـــجــوعِ
مَـــدْحـــي لَهُ السَّيـــَّارُ يَـــط
وِي كُـــلَّ غـــامِـــضَـــةٍ وَرِيــعِ
مَـــــدْحٌ تَـــــوَلَّدَ فَـــــضْـــــلُهُ
بــيــنَ المَــوَدَّةِ والصَّنــيــعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك