نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ

14 أبيات | 163 مشاهدة

نِـيـنَـتُ حَـظُّكـِ فِـي الحَـيَـاةِ جَمِيلُ
فَــتَهَــنَــإِي وَلْيَهــنَــأَنَّ جَــمِــيــلُ
وَتَـكَـاثَـرَاً نُـعـمـاً فَفِيما نَشْتَهِي
لَكُــمـا كَـثـيـرُ الطَّيـِّبَـاتِ قَـلِيـلُ
وَقْـرُ الحَـيَـاةِ بِـالاشْتِرَاكِ مَخَفَّفٌ
وَبِـالانْـفِـرَادِ بَـظَـلَّ وَهْـوَ ثَـقِـيلُ
نِعْمَ القَرَانُ وَحُبَّ فِي شَرْخِ الصِّبَا
مُــتَــلاَقِــيَــانِ حَــلِيــلَةٌ وَحَـلِيـلُ
زَوْجَـانِ بُـورِكَ فِـيـهِـمَـا وَعَلَيْهِمَا
كَـفُـؤَانِ فَـلْيَـسْـعِـدْهُـمَـا الإِكْلِيلُ
هَــذِي عَــرُوسٌ أُوتِــيَــتْ مِـنْ ربِّهـَا
فَــضْـلاً لَهُ مِـنْهَـا بِهَـا تَـكْـمِـيـلُ
هِـيَ كَـالأَشِـعَّةـِ فِي تَنَائِي نَجْمِهَا
ولَهَــا إِلى كُــلِّ القُـلُوبِ سَـبِـيـلُ
حَـدِّثْ وَلاَ حَـرَجٌ عَـنِ الحُـلمِ الَّذِي
قَـدْ زَانَهُ المَـعْـقُـولُ وَالمَـنْـقُولُ
مِــمَّاــ تَــلَقَّتـْ عَـنْ أَبٍ هُـوَ عَـالِمٌ
عِــلْمٍ يُــحَــقُّ لِقَــدْرِهِ التَّبــْجِـيـلُ
أَمَّاـ جَـمِيلُ فهْوَ مَا تَبْغِي العُلَى
لَبِــقٌ عِــصَــامِـيُّ المَـضَـاءِ نَـبِـيـلُ
فِـي المَـجْـدِ أَثَـلَ مُـنْـجِبُوهُ قَبْلَهُ
ولَهُ الغَـداةُ كَـمـا لَهُـمْ تَـأْثِـيلُ
يَـدعُ اليَـسِيرَ مِنَ المُرَامِ تَنَزُّهاً
أَو يَـطْـلُبُ المَـطْـلُوبَ وَهْـوَ جَـلِيلُ
يَا ابْنَيَّ عِيشَا وَاغْنَمَا فِي نَعْمَةٍ
عُــمْـراً بِهِ سَـبَـبُ الرِّضَـى مَـوْصُـولُ
العِــزُّ ضَـافِـي وَالحَـيَـاةُ مَـدِيـدَةٌ
وَالبَـيـتُ بِـالنَّسـْلِ الكَرِيمِ حَفِيلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك