هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا

12 أبيات | 196 مشاهدة

هـاتـيـكَ دارُهُـم رُوَيـدُكَ بِـالسُرا
حَـتّـى أُعَـفِّرَ وَجـنَـتـي فَوقَ الثَرى
يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرى
كَـتَـبَـت دُمـوعـي فَـوقَ خَدّي أَسطُرا
مِـن بَـعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَرا
مـا كـانَ أَطـيَـبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِ
وَيَـدُ الفِـراقِ بِـوَصـلِنا لَم تَعلَقِ
واحَــرَّ قَـلبـي بَـعـدَهُـم وَتَـشَـوُّقـي
أَفَـمـا يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقي
عَـيـنـي بِهِـم وَتَـلَذُّ مِـنهُم مَنظَرا
وَاللَهِ مـا حَـدَّثـتُ عَـنـهُـم خاطِري
بِـلَيـالِيـاً سَـلَفَـت لَنـا في حاجِرِ
إِلّا وَقَــرَّحَــتِ الدُمـوعُ مَـحـاجِـري
وَإِذا صَـرَفـتُ إِلى سِـواهُـم ناظِري
جَـذَبَ الغَـرامُ عَنانَ طَرفي مَزورا
لَمّـا وَقَـفـتُ عَـلى عـراصِ المَـربَعِ
أَبــكــي وَأَســأَلُ عَـنـهُـم بِـتَـفَـجُّعِ
نــادَت حَــمــيـمَـتُهُ بِـقَـلبٍ مـوجِـعِ
رَحَـلوا عَـنِ الأَوطـانِ بَـعدَ تَجمّعُ
عَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك