هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ
21 أبيات
|
928 مشاهدة
هــاجَــت هَــواكَ بَــواكِــرُ الأَظـعـانِ
يَـــومَ اللِوى فَـــظَــلِلتَ ذا أَحــزانِ
لَولا رَجــاؤُكَ مــا تَـخَـطَّتـ نـاقَـتـي
عَــرضَ الدَبــيــلِ وَلا قُــرى نَـجـرانِ
نِــعــمَ المُــنــاخُ لِراغِــبٍ وَلِراهِــبٍ
مِــمَّنــ تُــصــيــبُ جَــوائِحُ الأَزمــانِ
مَــعــنُ بــنُ زائِدَةَ الَّذي زيــدَت بِهِ
شَــرَفــاً عَــلى شَــرَفٍ بَــنـو شَـيـبـانِ
جَـــبَـــلٌ تَـــلودُ بِهِ نِـــزارٌ كُــلَّهــا
صَــعــبُ الذُرى مُــتَــمَــنِّعـُ الأَركـانِ
إِن عُــدُّ أَيّــامُ الفَــعــالِ فَــإِنَّمــا
يَــومــاهُ يَــومُ نَــدىً وَيَــومُ طِـعـانِ
تَــمــضــي أَسِــنَّتــُهُ وَيُــســفِـرُ وَجـهُهُ
فــي الرَوعِ عِــنــدَ تَـغَـيُّرِ الأَلوانِ
يَـكـسـو الأَسِـرَّةَ والمَـنـابِـرَ بَهـجَةً
وَيَـــزيـــنُهـــا بِـــجَهــارَةٍ وَبــيــانِ
كِلتا يَدَيكَ أَبا الوَليدِ مَعَ النَدى
خُــلِقَــت لِقــائِمٍ مُــنــصُــلِ وَعِــنــانِ
جَـلَبَ الجِـيـادَ مِـنَ العَراقِ عَوابِساً
قُــبَّ البُــطــونِ يُــقَــدنَ بِـالأَرسـانِ
جُـرداً مُـحَـنَّبـَةً تُـعـاضِـدُ فـي السُرى
بِـــالبـــيــدِ كُــلَّ شِــمِــلَّةٍ مِــذعــانِ
مِـن كُـلِّ سَـلهَـبَـةٍ يَـبـيـنُ بِـنَـحـرِهـا
وَقــعُ القَــنــا وَأَقَــبَّ كَــالسَـرحـانِ
حَــتّــى أَغَــرنَ بِـحَـضـرَمـوتَ شَـوازِبـاً
مُـــقـــوَرَّةً كَــكَــواسِــرِ العِــقــبــانِ
مَـطَـرٌ أَبـوكَ أَبـو الوَليدِ إِذا عَلا
بِــالسَـيـفِ حـازَ هَـجـائِنَ النُـعـمـانِ
نَـفـسي فِداءُ أَبي الوَليدِ إِذا عَلا
رَهَــجُ السَــنـابِـكِ وَالرِمـاحُ دَوانـي
مـا زِلتَ يَـومَ الهـاشِـمِـيَّةـِ مُـعـلِماً
بِــالسَــيـفِ دونَ خَـليـفَـةِ الرَحـمـانِ
فَــمَــنَــعــتَ حَــوزَتَهُ وَكُــنـتَ وِقـاءَهُ
مِـــن وَقـــعِ كُـــلِّ مُهَـــنَّدٍ وَسِـــنـــانِ
أَنــتَ الَّذي تَــرجـو رَبـيـعَـةُ سَـيـبَهُ
وَتُــــعِــــدُّهُ لِنُــــوائِبِ الحَـــدَثـــانِ
فُـتَّ الَّذيـنَ رَجَـوا نَـداكَ وَلَم يَـنَـل
أَدنـى بِـنـائكَ فـي المَـكـارِمِ باني
إِنّـي رَأَيـتُـكَ بِـالمَـحـامِـدِ مُـغـرَمـاً
تَــبــتــاعُهــا بِــرَغــائِبِ الأَثـمـانِ
فَـإِذا صَـنَـعـتَ صَـنـيـعَـةً أَتـمَـمـتَهـا
وَرَبَــيــتَهــا بِــفَــوائِدِ الإِحــســانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك