هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
21 أبيات
|
1186 مشاهدة
هــاجَ الهَـوى لِفُـؤادِكَ المُهـتـاجِ
فَـاِنـظُـر بِـتـوضِـحَ باكِرَ الأَحداجِ
هـاذا هَـوىً شَـعَـفَ الفُـؤادَ مُـبَرِّحٌ
وَنَــوىً تَــقـاذَفُ غَـيـرُ ذاتِ خِـلاجِ
إِنَّ الغُـرابَ بِـمـا كَـرِهـتَ لَمـولَعٌ
بِـنَـوى الأَحِـبَّةـِ دائِمُ التَـشـحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوى
كــانَ الغُــرابُ مُــقَـطَّعـَ الأَوداجِ
وَلَقَـد عَـلِمـتَ بِـأَنَّ سِـرَّكَ عِـنـدَنـا
بَـيـنَ الجَـوانِـحِ مـوثَـقُ الأَشراجِ
وَلَقَـد رَمَـيـنَـكَ حـيـنَ رُحنَ بِأَعيُنٍ
يَـنـظُـرنَ مِـن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
وَبِــمَــنـطِـقٍ شَـعَـفَ الفُـؤادَ كَـأَنَّهُ
عَــسَــلٌ يَــجُــدنَ بِهِ بِـغَـيـرِ مِـزاجِ
قُــل لِلجَــبــانِ إِذا تَـأَخَّرَ سَـرجُهُ
هَـل أَنـتَ مِـن شَـرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
فَـتَـعَـلَّقَـن بِـبَـنـاتِ نَـعـشٍ هـارِباً
أَو بِــالبُــحــورِ وَشِـدَّةِ الأَمـواجِ
مِـن سَـدِّ مُـطَّلـَعَ النِـفـاقِ عَـلَيـهِمِ
أَم مَــن يَـصـولُ كَـصَـولَةِ الحَـجّـاجِ
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةً
إِذ لا يَـثِـقـنَ بِـغَـيـرَةِ الأَزواجِ
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنوا
مـاضـي البَـصـيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
مـاضٍ عَـلى الغَـمَـراتِ يُـمـضي هَمَّهُ
وَاللَيـلُ مُـخـتَـلِفُ الطَرائِقِ داجي
مَـنَـعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدى
وَاللِصَّ نَــــكَّلــــَهُ عَــــنِ الإِدلاجِ
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدى
وَدَعـوا النَـجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
يـا رُبَّ نـاكِـثِ بَـيـعَـتَـيـنِ تَرَكتَهُ
وَخِـــضـــابُ لِحــيَــتِهِ دَمُ الأَوداجِ
إِنَّ العَــدُوَّ إِذا رَمَـوكَ رَمَـيـتَهُـم
بِــذُرى عَـمـايَـةَ أَو بِهَـضـبِ سُـواجِ
وَإِذا رَأَيـتَ مُـنـافِـقـيـنَ تَخَيَّروا
سُـبُـلَ الضَـجـاجِ أَقَـمـتَ كُـلَّ ضَـجاجِ
داوَيـتَهُـم وَشَـفَـيـتَهُـم مِـن فِـتنَةٍ
غَـــبـــراءَ ذاتِ دَواخِـــنٍ وَأُجـــاجِ
إِنّــي لِمُــرتَــقِـبٌ لِمـا خَـوَّفـتَـنـي
وَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
وَلَقَـد كَـسَـرتَ سِـنـانَ كُـلَّ مُـنـافِقٍ
وَلَقَــد مَــنَـعـتَ حَـقـائِبَ الحُـجّـاجِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك