هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن

8 أبيات | 203 مشاهدة

هـاجَ قَـلبـي بَـعـدَمـا كـانَ سَـكَن
لِبُــرَيـقٍ لاحَ مِـن نَـحـوِ اليَـمَـن
فـلَاعـتَـرانـي الشَوقُ لَمّا خِلتُهُ
مَـوهِـنـاً قَـد لَجَّ وَهَـنـاً وَالحَزَن
فَـالحِـمـى مِـنهُ حِمى العَرَجِ إِلى
أَظـرُبِ الأَحـسا إِلى القَصرِ قَمَن
تِـــلكَ أَوطـــانٌ لِلَيـــلى وَلَنـــا
ما يَهيجُ ذا الهَوى إِلّا الوَطَن
بـاتَ يَـلحـانـي رَفـيـقي أَن رَأي
سَــنَــنَ الدَمــع وَلِلدَمــعِ سَــنَــن
قُـلتُ يـا صـاحِ إِذا مـا لَم تُعِن
فَــدَعِ اللومَ هَــوى لَيــلى فَـمَـن
يَــعــتَــريــهِ مِــن مُــحِــبٍّ شَــوقُهُ
نــازِحِ الدارِ غَــرِيــبٍ ذي شَـجَـن
فَــاِرعَــوى عَــن ذاكَ إِذ فَـطَّنـتُهُ
لِلّذي نَــلقــى وَمــا كــانَ فَـطِـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك