هاجَ لي بروقُ الحِمى ذِكرَ الحمى
17 أبيات
|
225 مشاهدة
هاجَ لي بروقُ الحِمى ذِكرَ الحمى
فـاسـتَهَـلَّ الدمـعُ مـن عـيني دَما
مــرَّ بــي وَهـنـاً فـأذكـى لاعِـجـاً
فــي فُــؤادي حــرُّهُ قــد أُضــرِمــا
وانـثَـنـى يـروى أحـاديـثَ الصَبا
مُــنـجِـداً طـوراً وطـوراً مُـتـهِـمـا
آهِ مــن دَمــعٍ لذكــرِ المُـنـحَـنـى
كـــلَّمـــا حــرَّكــه الوجــهُ هَــمــى
يـا رَعـى اللَهُ عـهـوداً بـالحِـمى
نَــقَــضَ الدهـرُ بـهـا مـا أبـرَمـا
ولَيــالٍ مــنَــحــتــنــا صــفــوَهــا
فـانـتَهـبـنـا العـمرَ فيها حلُما
ومـــعـــانٍ ضـــرب الحُـــســنُ عــلى
عَــذَبــاتِ البــانِ مـنـهـا خـيَـمـا
ورَعــى دهــراً بــهـا قـد مـرَّ بـي
فـي رُبـاهـا بـالأمـانـي مَـغـنما
حـيـث غُـصـنُ العـيـشِ فـيـها يانِعٌ
وبــجَــفــنِ الدهـر عـن ذاك عـمـى
وسَــــــمـــــري شـــــادنٌ لولاحَ لِل
بَـدرِ اعـتـراهُ مـن مـحـاقٍ سَـقَـما
خَــلبـيُ إنـسٍ صـيـغَ مـن لطـفٍ ولو
هــرَّ بــالوَهــمِ تــشَــكّـى الألَمـا
سـاحِـرُ المُـقـلةِ مـهـضـومُ الحَـشا
ســمــهَـرِيُّ القـدِّ مـعـسـولُ اللَمـى
مــا تــثَـنّـى فـي ثـنِـيّـاتِ اللوى
مـــائِلاً إلّا أرانـــا العَــلمــا
ألِفَ الهــجــرَ فــلو يــخــطُـر بـي
طــيــفُه فــي ســنَــةٍ مــا سَــلِمــا
كــتــبَ الحــســنُ عــلى وَجــنَــتــهِ
بــفَـتـيـتِ المـسـكِ خـطـا أعـجَـمـا
مـعـشَرَ اللوّامِ إن جزتوا اللوى
فـقِـفـوا واسـتنطِقوا تلك الدُمى
ثــم لومـوا إن قـدرتُـم بـعـدَهـا
عـاشِـقـاً فـيـهـا اسـتَـلَذَّ الألَما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك