هاطل الخير على الخلق كثير

35 أبيات | 248 مشاهدة

هــاطـل الخـيـر عـلى الخـلق كـثـيـر
رحـمـةً فـضـلاً مـن المـولى الخـبـير
فـارض تـهـد أيـهـا العـبـد الفـقير
بـمـا قضى مولاك ذو العرش الكبير
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
مـــن تـــوكـــل عـــلى الله كـــفـــاه
فــي الأمــور كــلهــا ثـم اصـطـفـاه
لم يـــزل فـــيــمــا بــداه وخــفــاه
ســالمــاً مــنــصـور بـالرب القـديـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
مـــــن رأى لطـــــف الإله بــــالورى
رأى هــنــا ســراً عــظـيـمـاً مـحـضـرا
يــدعـوه أن يـدع الهـمـوم إلى ورى
بـل يـكـتـفي بالعالم الرب البصير
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
فـــارجـــع أحــمــد إلى ســر القــدر
واشــهـده تـعـلو عـن أخـلاط الكـدر
وبـــه تـــنـــجـــو لدى بـــحـــرٍ وبــر
واسـتـعـد بـالصـبـر في شان المصير
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
والرزق يـا أحـمـد مـقدر في الأزل
لكــل نــفــس حــظــهــا مــثـل الأجـل
فـــمـــا قـــضـــاه ربــنــا عــز وجــل
لا بــد يــمـضـي مـن قـليـلٍ وكـثـيـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
لا تـشـتـغـل بـالرزق واسـلك راضياً
فــمـن كـفـى عـمـراً طـويـلاً مـاضـيـا
يــكــفــيــك يــا صــاح زمــان آتـيـاً
فـاسـتـعـن بـالله كـن عـبـداً أسـيـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
واطــلب العــلم عــلى شــيــخ صــفــي
واجــتــهــد واصــبــر بــإخـلاصٍ وفـي
ســر زمــنــاً وانــهــض وجــد واعــرف
لمــا خــلقـت إن ذا العـقـل بـصـيـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
واعـلم بـأن القـصـد بالعلم العمل
فـاعـمـل هـديـت واحـذر آفات الخلل
نــعــم وإيــاك التــوانــي والكـسـل
شـيـمـة البـطـال ذي البـاع القصير
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
والخـيـر كل الخير في التقوى وهي
فـــعـــل مــأمــورٍ وتــرك مــا نــهــي
عــنــه فــلازمــهــا وحـذرك تـلتـهـي
عنها بشيء من بلا الفاني الحقير
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
وإن نــبــت بــك بــلادك فــارتــحــل
فـالحـر يأبى الضيم فاعزم وانتحل
أرضـاً بـهـا عـزاً وفـيـها العيش حل
لا خـيـر فـي أرضٍ بـهـا العـز عسير
وارم بـــالقـــوسِ لبـــاريـــهــا ولا
تــشــغــل البــال بــهـل لو لم خـلا
إن المـــديـــر ربــك المــولى عــلا
فــي كــل شــيـء مـن حـقـيـر وخـطـيـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير
ثـــم الصـــلاة والســلام الأفــخــم
عــــلى نــــبـــي شـــانـــه مـــعـــظـــم
مــــحــــمـــد والآل والصـــحـــب هـــم
صــفــوة الخــلق وجـار المـسـتـجـيـر
نـعـم الإله ربـنـا المولى النصير

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك