هاكَ عَنها وهاتِها يا فُلان

21 أبيات | 348 مشاهدة

هـاكَ عَـنـهـا وهـاتِهـا يـا فُـلان
أُرجُــــونـــيَّةـــً هـــي الأُرجُـــوانُ
وَأدرهـا حَـمـراء صَـفـراء لا تُـد
رَكُ بِــــالوَهــــمِ لَونُهــــا أَلوانُ
أكَـلَت جِـسـمَهـا الدّنـانُ فَـلَم يُب
قِ سِـوَى جَـوهَـرِ الحَـيـاةِ الدِّنـانُ
فَهـيَ عِـندَ التَّحصيلِ رُوحٌ بِلا جِس
مٍ وَسِــــرٌ مــــا شَــــأنَهُ إعــــلانُ
عَـــقَـــلَت أَلسُــنِ الشِّفــاهِ فَــكُــلٌّ
طَـــرفُهُ عَـــن لِســانِهِ تُــرجُــمــانُ
يَـنـتَشي مِن نَسيمِها الرَّجُلُ الصّا
حـي فَـقُـل لي مـا يَفعَلُ النَّشوانُ
أعَـقـيـقٌ أُذيـبَ فـي القَـدَحِ الدّا
ئِرِ للشّــارِبــيــنَ أَمــن نــيــرانُ
وَدِمـاءٌ فـي حُـمـرَةِ اللَّونِ أَم نَو
رُ شَــقــيــق الرّيـاضِ أَم عُـقـيـانُ
يـا نَـديـمـي والجَوُّ أدكَنُ لِلغيمِ
عَـــلَيـــهِ مِــن وَشــيِهِ طَــيــلَســانُ
والمَـثـانـي يَـحُـثُّهـا نَـغَـمُ الطَّي
رِ بِـــــلَحـــــنٍ ضُــــرُوبُهُ ألحــــانُ
انـتَهِـزُ فُـرصَـةَ السُّرورِ فَـلِلدَّهـرِ
وَلِلحـــــادِثـــــاتِ شَــــأنٌ وَشــــانُ
وَإذا مـا الزَّمـانُ سَـرَّ فَـخُـذ حَـظًّ
كَ مِــن قَــبــلِ أَن يَــضُـرَّ الزَّمـانُ
إنَّمـا الرّاحُ مـا حَييتُ هيَ الرُّو
حُ لِرُوحـــي والرّاحُ والرَّيـــحــانُ
صَــفَــحَ اللهُ عَـن حَـنـانٍ وَإن كـا
نَ دَمــي قَــد تَــقَــلَّدَتــهُ حَــنــانُ
حَـمَّلـَتـنـي ذَنـبَ المَـشيبِ وَما خِل
تُ بِـــأَنّـــي زيــادِتَــي نُــقُــصــانُ
حَـدِّثـانـي بـاللهِ مـا فَـعَلَ الرَّم
لُ العَــقــيـقـيُ بَـعـدَنـا والبـانُ
وَاللِّوَى هَل هُوَ اللِّوَى وَهَلِ الريَّ
انُ مِــن بَــعــدِنــا هُــوَ الرَّيــانُ
إنَّ مَـدحـاً يَكُونُ في غَيرِ مُوسَى ب
نِ حُــــسَــــيــــنٍ وَآلِهِ هَــــذَيــــانُ
رَجُـلٌ لَيـسَ كـالرَّجـالِ وَمـا النّـا
سِ سِــــواء لكُــــلِّ عُــــودٍ دُخــــانُ
مَــلِكٌ مــا يَــزالُ يَـعـتِـدُلُ البـي
ضُ عَــلَى مَــفــرِقَــيـهِ والتّـيـجـانُ
كَــرَمٌ تَــشــهَــدُ المُــروءَةُ والإخ
وانُ مِــن بَــعــدُ جُـوده والخِـوانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك