هامَ قَلبي بِاللَواتي

41 أبيات | 300 مشاهدة

هـامَ قَـلبـي بِـاللَواتي
هُـــنَّ دائي وَشَـــقــاتــي
ذَهَــبَـت نَـفـسـي إِلَيـهِـن
ن بِـــقَـــلبــي حَــسَــراتِ
وَلَقَــــــد قُــــــلتُ لِراجٍ
راحَــتــي بِــالرُقَــيــاتِ
إِنَّمـــا تَـــيَّمــَ قَــلبــي
بَــقَــرٌ فــي الحَــجَــلاتِ
مِــثــلُ عَــبّـادَةَ فـيـهِـن
ن فَــتــاةُ الفَــتَــيــاتِ
بِهَــواهــا طــالَ لَيــلي
وَبِهــا طــالَت شَــكـاتـي
أَكثَرَت في القُربِ خُلفي
وَعَــلى النَــأيِ عِـداتـي
مــا الَّذي مَــنَّتــكَ إِلّا
نَــظــرَةٌ فــي الخَـطَـراتِ
أَمـسَـكَـت نَـفـسـي عَلَيها
بَـعـدَ مـا مَـلَّت لَهـاتـي
وَلَقَــد أَغــرى بِــعَــبّــا
دَةَ قَــــولُ القــــائِلاتِ
اِسـلُ عَـن عَـبـدَةَ قَد أَن
زَفـتَ فـيـهـا العَـبَـراتِ
وَلَقَـــد أَيـــقَـــنَ أَنّـــي
لا أَطــيــعُ العــاذِلاتِ
تَــيَّمــَتــنـي إِذ تَهـادَت
فـــي ثَـــلاثٍ تــائِبــاتِ
بِـــتَهـــادي مُـــرجَـــحِــنٍّ
مِــثــلَ مُهـتَـزِّ القَـنـاةِ
وَاِعــتِــدالٍ فــي قَــوامٍ
فَـوقَ نَـعـتِ النـاعِـتـاتِ
وَبِــــخَـــدِّ خَـــدِّ شَـــمـــسٍ
طــالَعَــت مِــن مُــزُنــاتِ
وَبِــعَــيــنَــي بَــقَـرٍ فـي
بَــــقَــــرٍ أَو جُــــؤذَراتِ
وَبِــجــيــدٍ جــيــدِ ريــمٍ
يَــرتَــعـي حُـرَّ النَـبـاتِ
وَبِــذي طَــعــمٍ شَــتــيــتٍ
بـــارِدٍ عَـــذبِ اللِثــاتِ
طَــعــمُهُ مِــن ذَوبِ شُهــدٍ
شـيـبَ بِـالمـاءِ الفُراتِ
يَــصِــفُ الجــاراتُ مِـنـهُ
نَـفـحَـةَ المِـسكِ الفُتاتِ
عِــظَـتـي فـيـهـا رُوَيـداً
قَــد مَــلِلتُ الواعِـظـاتِ
لا أُطـيـعُ الناسَ فيها
أَبَــداً حَــتّــى المَـمـاتِ
تِــلكَ أَسـقـامـي وَبُـرئي
مِـن سَـقـامـي لَو تُواتي
وَمُــنــى نَــفـسـي وَهَـمّـي
فــي مَـقـيـلي وَبَـيـاتـي
وَنَـعـيـمـي حـيـنَ أَغـفـي
وَشِـــفـــاءُ اليَــقَــظــاتِ
وَالَّتــي أُمــسـي وَأَغـدو
فــــي عَــــشِـــيٍّ وَغَـــداةِ
ذاهِـــبَ اللُبِّ إِلَيـــهــا
مُــعــلِنــاً بِــالزَفَــراتِ
فَـــإِذا قُـــمـــتُ أُصَـــلّي
عَــرَضَـت لي فـي صَـلاتـي
لَيـتَـنـي أَعـطَـيـتُ مِـنـهُ
لَيــلَةً فــي حَــسَــنـاتـي
وَكَــأَنّــي مِــن هَــواهــا
بِــــبُـــكـــاءٍ وَصُـــمـــاتِ
فَـاِشـفِني بِالصَبرِ مِنها
يــا مُــجــيـبَ الدَعَـواتِ
أَو أَذِقــهـا يَـومَ عَـنّـي
كُــربَــةً مِــن كُــرُبـاتـي
بَـلَغَـت بـي مِـن هَـواهـا
فَــوقَ مــا سَــرَّ عُـداتـي
صــاحِ أَوصــيــكَ إِلَيـهـا
ثِــقَـةً فَـاِحـفَـظ وَصـاتـي
قُــــل لِعَــــبّــــادَةَ رُدّي
بَــعــضَ حُــزنـي وَأَذاتـي
عَـبـدَ أَصـبَـحـتِ حَـيـاتـي
فَـصِـليـنـي يـا حَـيـاتـي
أَغــلِقــي عَــنّــي بِـوَصـلٍ
بــابَ سُــقــمـي وَأَذاتـي
وَإِذا مــا مُـتُّ فَـاِبـكـي
لَطَـفـاً فـي البـاكِـيـاتِ
لا تَـكـونـي مِـثلَ أُخرى
تَــتَــجَــنّــى جَــفَــواتــي
فَـلَقَـد أَصـفَـيـتُـكِ الشعِ
رَ بِــرَغــمِ الحــاسِــداتِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك