هُبَّا، فإن الديك هب وصاحا

7 أبيات | 222 مشاهدة

هُـبَّاـ، فـإن الديـك هـب وصـاحا
جـنـح الظلامُ واسقياني الراحا
راح تـريـح من الهموم، وطبعها
ينفي السقام، وينعش الأرواحا
أهـدي الرئيـسـ، وفـي نداه سجية
تــهــدي النـفـائس غـدوة ورواحـا
طـبـقـاً مـن التفاح إني لم أزل
أهـوى الثـمـار وأعـشق التفاحا
إن الطـبـيـعـة والمزاج تشاركا
فـي الكـون لمـا أوجـداه سماحا
صـاغـاه كـالكـافـور، لكـن جلده
قـد ألبـسـاه مـن النجيع وشاحا
فــكــأنــه مــن لون حــبــي قـابـس
وكــأنــه مــن نـشـر بـشـر فـاحـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك