هُبَّا، فإن الديك هب وصاحا
للشاعر أبو المؤيد العنتري
1
هُـبَّاـ، فـإن الديـك هـب وصـاحا
جـنـح الظلامُ واسقياني الراحا
2
راح تـريـح من الهموم، وطبعها
ينفي السقام، وينعش الأرواحا
3
أهـدي الرئيـسـ، وفـي نداه سجية
تــهــدي النـفـائس غـدوة ورواحـا
4
طـبـقـاً مـن التفاح إني لم أزل
أهـوى الثـمـار وأعـشق التفاحا
5
إن الطـبـيـعـة والمزاج تشاركا
فـي الكـون لمـا أوجـداه سماحا
6
صـاغـاه كـالكـافـور، لكـن جلده
قـد ألبـسـاه مـن النجيع وشاحا
7
فــكــأنــه مــن لون حــبــي قـابـس
وكــأنــه مــن نـشـر بـشـر فـاحـا
تعليقات القراء 0