هبلتك أمك والحديث شجون

17 أبيات | 442 مشاهدة

هـبـلتـك أمـك والحـديـث شـجـون
ظـبـيـات وادي السـير حور عين
وأنـا بـهن وإن يكن فر الصبا
وشــبــابــهــن مــتــيـم مـفـتـون
سـلمـى بـمـاحص قد تألق موهنا
بـرق وبـل ثـرى الفـحـيـص هتون
فـإذن ورب الراقـصات إلى منى
لا بـد مـن أن يـورق الدحـنون
ولســوف أبـصـر فـي تـضـرج خـده
خـديـك يـمـتـقـعـان يـا بـرفـين
سـقـيـاً لعـهدك والشباب قشيبة
أثــوابـه وأنـا بـك المـفـتـون
وذوائبـي لم تـشتعل شيباً ولم
تـزحـف عـلي وقـد كـبـرت غـضـون
هـل تـذكـريـن تـدلهـي وتـولهـي
بـك والحـيـاة كـما أريد تكون
فـر الصـبـا أمـا الشباب فإنه
يــبــكـي عـلي لأَنـنـي مـسـكـيـن
قد بعت في طرد الهوى ريعانه
وأشـحـت عـنـه كـأنـي المـغـبون
وتـبـعت سلمى إذ مضارب قومها
أمـتـاح مـن نـظـراتـهـا وأشـون
إن الخـرابـيش التي حامت على
أو حــول مـن يـرتـادهـن ظـنـون
فـي نـجـعـهـن وربـعـهـن ودمعهن
إذا صـدقـن وإن بـكـيـن يـقـيـن
سـلمـى ولو شـرراً إلي تـطـلعـي
فـلقـد تـنـوب عن العيون عيون
سـلمـى ورب الراقصات إلى مني
بــي للصــبـابـة لوعـة وحـنـيـن
وبـعـاثـر الجـد الذي خـفـقاته
خـفـقـت وران عـلى جـواه سـكون
مـا زال مـتـسـع لبرح جوى عفا
فـدعـي هـواك عـلى جـواي يـرين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك