هبوا طيفكم اعدى على الناي مسراه

20 أبيات | 219 مشاهدة

هــبــوا طــيــفــكـم اعـدى عـلى النـاي مـسـراه
واحــــرم مــــضــــنــــاه الخـــيـــال واقـــصـــاه
لان شــــط يــــا نــــور العـــيـــون مـــزاركـــم
فــــمــــن لمــــشــــوق ان تــــهـــوم جـــفـــنـــاه
وهـــل يـــهـــتـــدي طــيــف الخــيــال لنــا حــل
عــــليــــل مــــلح الوجـــد والشـــوق افـــنـــاه
وقــد مــح بــالاســقــام جــســمــا فــلم يــبــن
اذا الســـقـــم عـــن لحـــظ العــوائد اخــفــاه
ومــــا كــــل مــــســــلوب الرقــــاد مــــعــــاده
ولا كل محبوب يؤمل حسناه
ولا كـــــل مـــــولوع يـــــجـــــامــــله الهــــوى
ولا كـــــل مـــــأســــور الفــــؤاد مــــفــــاداه
غـــنـــى فـــي يـــد الايـــام لا اســـتــفــيــده
وطـــــلســـــم حــــال لســــت ادرك مــــعــــنــــاه
ومــــــال مـــــن الامـــــال لم الق كـــــنـــــزه
وهــــبــــن عــــلى الضــــام لا اتــــقــــاضــــاه
يــرى الصــبــر مــحــمــود العــواقــب مــعــشــر
ويــــرقـــبـــه خـــالي الضـــمـــيـــر ويـــرضـــاه
لو كـــــان امـــــكـــــان صـــــبــــرت تــــجــــلدا
ومـــا كـــل صــبــر يــحــمــد النــاس عــقــبــاه
الا حــــبــــذا عــــهــــد الكـــئيـــب ونـــاعـــم
مـــن الروض عـــطـــري النـــســيــم شــمــمــنــاه
وليــــل جــــلاه البــــدر يــــزهــــو وطــــيــــب
مـــن العـــيــش مــحــرور الثــيــاب لبــســنــاه
ليــــالي عـــاطـــتـــنـــي الصـــبـــابـــة درهـــا
ونـــادي الهـــوى ارواحـــنـــا فـــاجـــبـــنـــاه
وســالت بــنــا الاشــواق مــن ســلســبــيــلهــا
فـــلم يـــبـــق مـــنـــهـــا مــورد مــا وردنــاه
وبــــالجــــزع حــــي كــــلمــــا عــــن ذكـــرهـــم
عــلى البــال دمــع العــيــن كـالسـيـل اجـراه
وان دمـــدم الحـــادي بـــآيـــات نـــعـــتـــهـــم
امــــات الهــــوى مــــنـــي فـــؤادا واحـــيـــاه
تـــمـــنـــيـــتـــهـــم بــالرقــمــتــيــن ودارهــم
لدى وحـــــولي مـــــن اولي الذوق اشـــــبـــــاه
فـــعـــز المـــنـــى اذ دارهــم لا عــدمــتــهــم
بـــوادي الغـــضـــايـــا بــعــد مــا اتــمــنــاه
ومـــــا كـــــنــــت لولا ان دمــــعــــي مــــن دم
بـــخـــيـــلا بـــرش الورد مـــن روض مـــغــنــاه
ومــا كــنــت لولا ان قــضــى الطــرف نــحــبــه
لاحــــمــــل مـــنـــا للســـحـــاب بـــســـقـــيـــاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك