هَتَفَت باِسمكَ الكريمِ الكرامُ

24 أبيات | 320 مشاهدة

هَـتَـفَـت بـاِسـمـكَ الكـريـمِ الكرامُ
يــا هُــمــامــاً زَهَــت بـه الأيّـامُ
أنـت روضُ المـنـى وفـيك الأماني
عـــلّقَـــت والآمــال فــيــك تــرامُ
لشــؤونِ الأوقــافِ صــرتَ مُــديــراً
بــكَ بُــنـيـانـهـا الرفـيـع مـقـامُ
بـكَ أهـلاً يـا ذا السـعـادة لمّـا
زُرتَ أرضـاً فـيـهـا الحـسـين إمامُ
وأبـو الفـضلِ صنوه الليث مَن في
حـــومـــةِ الحــرب فــارسٌ ضــرغــامُ
لَكَ نَـدعـو بـالنـصرِ كي فيك تقضى
لجـمـيـع الراجـيـن مـنـك المـرامُ
تــحـتَ ظـلّ المـليـك فـيـصـل مـولى
بـــحِـــمـــاهُ تُـــرفـــرف الأعـــلامُ
وســمــوّ الوصــيّ ذو الشـرف العـا
لي ومَــن فــيــه تـفـخـرُ الأقـوامِ
ورجـــالُ العـــراقِ خـــيـــرُ رجــالٍ
بِـــعُـــلاهــم للعــرش قــام دعــامُ
يـا خـليـل العـلى وفخر المعالي
لكَ فــي الشــعــبِ مــنــزلٌ ومـقـامُ
شــكَــر النــاس كــلّهـم لك سـعـيـاً
زانــهُ الحــزمُ مــنــك والإقــدامُ
لكَ فـي الدهـرِ آيـة الشـكر تُتلى
ولَهــا الحــمــد مــبــدأٌ وخــتــامُ
ولذي الحــزمِ شــاكــر بـن حـمـيـد
صــالحــات جــاءت بــهـا الأقـلامُ
فـيـهِ تـحـلو مـنـصّـة الحـكـم لمّـا
فـي اللِوا مـنـه تـصـدر الأحـكامُ
يَــمــلأ الدســتَ هــيــبـةً وجـلالاً
وهــوَ للنــاظــريــن بــدرٌ تــمــامُ
لو رَأى المُـرتـضى اِبنه ناب عنه
ولهُ اليـوم فـي العـلوم اِهـتمامُ
عــن أبــيــهِ لقــد تـبـرّع بـالكـت
بِ فَــمــن مــثــله فــتــىً مِــقــدامُ
ذا أبـو البـدر مَـن بِـفـيـضِ نداهُ
قَــد جــرَت أبــحــرٌ وســال غــمــامُ
وَيــرى صــاحــب الســعـادة فـيـنـا
ومــــحــــيّــــاه نــــيّــــرٌ بـــسّـــامُ
للمَــشــاريــعِ قَـد سَـعـى وعـليـنـا
فــاضَ مـنـه الإحـسـانُ والإنـعـامُ
فـاتـحـاً بـابَ مـكـتـب فـيـه تـتلى
كـــتـــبٌ للعـــلومِ فـــيــه نــظــامُ
مَن تحلّى بالعلمِ في الناس يحظى
بِــــفــــخــــارٍ وعــــزّة لا تــــرامُ
أيّهــا الســادة الأكــارم أهــلاً
بــكــم إذ بــكــم أضــاء المـقـامُ
لكــمُ الشــكـر والثـنـاء عـليـكـم
كــــلّ يــــوم تــــحــــيّـــة وســـلامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك