هتكَت يا ظبيُ حرمَة الحَرام

16 أبيات | 80 مشاهدة

هـتـكَـت يـا ظبيُ حرمَة الحَرام
لمّـا أرقـتَ الغـداةَ فـيه دَمي
نــصَــبــت أشـراك مُـقـلةٍ ولعـث
بـصـيَد هذي القُلوب لا الرمُم
لولا خــيــالٌ مــنـه يـؤرقـنـي
مـا بـتُّ رهـن السُهـاد والسَقم
أنـظـر بـدرَ السـمـا فـيُوهمني
أنّ مُــحــيــاه لاحَ فـي الظُـلم
ردَّ جَـــمـــاح الدَلال عــارضــه
كــمـا تـردُّ المـهـار بـالُلجـم
عن برق وادي العقيق مبتسماً
أمـسـى وأمـسـت جَفناي كالديم
للهـنـد تُـعـزى صِـفـاح مُـقـلته
والقــدُّ للخــطّ وهــو للعَــجــم
قـد كَـمـن المـوتُ فـي نـواظِره
كُـمـون لَيثِ العرين في الأجم
وســلَّ ســيــفَ المَـنـون حـاجـبُه
يَـقـتـل فـيـه البَـريء بالتُهم
لا يَعرف الصفحَ عن أسير هوىً
ولا يُــراعـي الوفـيَّ بـالذمـم
يـا عـنـدمـا قـد صَـبغت وجَنته
أظـنّـك اليـوم قـد سَـرقـت دمي
لســامــري الغــرام مُــتــبـعـاً
أصــبـحـتُ حـتـى سـجـدتُ للصـنـمَ
وانـدَمـي لو أفـاد قُـول فـتـىً
بـالغـيِّ بـاع الرشَـاد واندَمي
مـا أنـا والتُرك لا أباً لهم
كم تركُوا في الفُؤاد من ضَرم
تـنـفُـر ولدانـهـم فـتَـحـسـبـها
مـن نـافِـرات الظـبا بذي سَلم
ضـاقَ فـممُ الدهر عن مَحاسنهم
لو رام وصـفـاً لهم فكَيف فَمي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك