هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ

13 أبيات | 258 مشاهدة

هَـذا الفُـراقُ وَكُـنـتُ أَفرَقُهُ
قَــد قُـرِّبَـت لِلبَـيـنِ أَيـنُـقُهُ
وَأَكُـفُّ دَمـعَ العَـيـنِ مِن حَذَرٍ
وَالدَمـعُ يَـسـبُـقُـنـي وَأَلحَقُهُ
يَـجـري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَم
يَـبـدو بُـكـا عَـيـني وَأَسرِقُهُ
رَشـأٌ كَـسـاهُ الحُـسـنُ خِـلعَتَهُ
وَجَــرى عَــلى خَــدَّيـهِ رَونَـقُهُ
أَهـلاً وَسَهـلاً بِالإِمامِ فَقَد
جَـلّى الدُجـى وَأَنـارَ مَـشرِقَهُ
بَــدرٌ تَــنَــزَّلَ فــي مَـنـازِلِهِ
سَــعــدٌ يُــصَــبِّحــُهُ وَيَــطــرُقُهُ
فَـرِحَـت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَد
كـادَت إِلى لُقـيـاهُ تَـسـبُـقُهُ
وَلِذاكَ قَــد كـانَـت مَـنـازِلُهُ
تَـنـبـو بِـسـاكِـنِهـا وَتُـقلِقُهُ
يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُ
وَيُـمِـرُّ حَـبـلَ العَهـدِ مَـوثِقُهُ
أَضـحـى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراً
بِــيَــدَيـكَ تَـحـبِـسُهُ وَتَـطـلِقُهُ
فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُها
مـا طـاشَ سَهـمٌ أَنـتَ تَـرشُـقُهُ
مُـتَـفَـرِّدٌ يُـملي الصَوابَ عَلى
آرائِهِ رَبٌّ يُـــــــــوَفِّقـــــــــُهُ
قَـرَّ السَـريـرُ وَكـانَ مُضطَرِباً
وَأَقَــلَّ تـاجَ المُـلكِ مَـفـرِقُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك