هذا القميص يا أخّ للبزيه

28 أبيات | 171 مشاهدة

هــذا القـمـيـص يـا أخّ للبـزيـه
أرســـــــلت بـــــــه أولى أنــــــا
فــديــت روحــك مــاذه الهــديــه
أهـــديـــتـــهـــا لى يـــا جـــنــا
وعــن قـمـيـصـك نـسـنـد القـضـيـه
مـــن حـــيـــن دخَـــل ديــوانــنــا
لمــا بــدا قـال السـلام تـحـيّه
واســعــد مــســا يــا مــن هــنــا
فــقــلت تــبــلغ يــا حـلا وكُـشِّى
وادخـــل ومـــا شـــالله عـــليــك
مــن أيــن حــصــنّــاك بـالمـقـشـى
مـــن كـــل شــيــء يــطــرق إليــك
سـلسـل حـديـثـك يـا خبير وحَوشى
وادكــى عــلى أحّــد جــانــبــيــك
واشـرح حـديـث الصـوره الرضـيـه
كــم فــي العــمــر لك قــبــلنــا
وشــدّ نــفــســك لا تــكـن تـقـعـم
فـــمـــا قَــدُوره وقــت المــســاء
فـقـال مـا انـا نـوم أنـا مزّلم
لكـــــنّ مـــــن ســـــافـــــر أســــا
تـعـبـت سـيـره خـلف ذّيا الأعشم
يــا عــيــبــة احــســن والقــســا
حـيـن زاد بـلانـى هذه البليّه
ومــــا رعـــا مـــا بـــيـــنـــنـــا
واسـبـل مـدامـع مثلما الغوادى
يـــــصـــــبَّهــــا مــــن مــــقــــلتِه
وجـــرَّ نـــهــدَه قــطــعــت فــؤادى
وقــــلت قــــاضــــت مـــهـــجـــتـــه
فقلت إليك أين حبيت يا حمادى
لك العــــزا انــــفَــــخ سِـــرتـــه
وقــم وكَــبِّهــ يـا خـبـيـر شـويـه
لاعــاد يــمــوت مــا بــيــنــنــا
فــبــعـد مـده يـا فـلان طـويـله
أبــــصــــرت قــــد روحــــه مِــــعِه
وبــعــد شــدّه هــايــله مــهـيـله
بـــقـــا حـــمـــادى يـــجـــمـــعـــه
وحـيـن أفـاق قـال آح يا عُويله
مــــن الكــــبـــر مـــا أشـــوعـــه
لولا الكبر ما كنت فى البريّه
إن ســــرت صــــاليــــت العـــنـــا
لى فـي العـمر من وقت دُفيانوس
كــــم ذا تــــأمــــل يـــا فـــلان
ويـوم أنـا مـسـعود ويوم منحوس
وهــــــكــــــذا حـــــال الزمـــــان
وحـيـن قـمـيص أبقى وحين فانوس
وحــــــيــــــن قــــــوّارة خــــــوان
ونــاس بــجــعــثــى ونــاس كـذّيـه
ومــثــل أخــوك مــا شــفــت انــا
ويــا حــسـيـن بـن أحـمـد يـحـيـى
لك الخـــطـــيــفــه يــا حــســيــن
قـــــد كـــــان جــــيــــش القــــلع
فــــقــــلت له يــــا ذاك اليــــن
فـــقـــال لى هــيَّاــ إليــه هــيَّا
نـــصـــفـــع قـــذاله بــاليــديــن
هـو المـشير قالوا بذى الهدَّيه
آخــــر نــــروّيــــه صـــفـــعـــنـــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك