هَذا المُصَلَّى وَهَذِهِ الكُثُبُ

15 أبيات | 205 مشاهدة

هَــذا المُــصَـلَّى وَهَـذِهِ الكُـثُـبُ
بِـــمِـــثْــلِ هَــذَا يَهُــزُّكَ الطَّرَبُ
فَــالْحَــيُّ قَــدْ شُــرِعَــتْ مَـضَـرِبُهُ
وَحُــسْــنُهُ عَــنْهُ زَالتِ الحُــجُــبُ
وَكُـــلُّ صَـــبٍّ صَـــبَـــا لِسَــاكِــنِهِ
يَــسْــجُــدُ شَــوْقـاً لَهُ وَيَـقْـتـرِبُ
أَنِـخْ مَـطَـايَـاكَ عِـنْـدَ رَبْـعِهُـمُوُ
كَـيْ لاَ تَـطَاكَ الرِّحَالُ والنُجُبُ
وَاسْعِ عَلى الجَفنِ خَاضِعاً فَعَسى
يَـشْـفَـعُ فِـيـكَ الخُـضُوعُ وَالأَدَبُ
وَارْجِ قِـرَاهُـمْ إِذَا نَـزَلْتَ بِهِـمْ
فَــأَنْــتَ ضَــيْـفٌ لَهُـمْ وَهُـمْ عُـرُبُ
وَاسْـجُـدْ لَهُمْ وَاْقَتَرِبْ فَعَاشِقُهُمْ
يَــسْـجُـدُ شَـوْقـاً لهُـمْ وَيَـقْـتَـرِبُ
عِـنْـدِي لَكُـمْ يَـا أُهَـيْـلَ كَاظِمَةٍ
أَسْــرَارُ وجْــدٍ حَــديـثُهَـا عَـجَـبُ
أَرَى بِـكُـم خَـاطِـري يُـلاحِـظُـنـيِ
مِـنْ أَيْـنَ هَذَا الإِخَاءُ وَالنَّسَبُ
وَإنْ تَــشَـوَّقْـتَـكُـمْ بَـعَـثْـتُ لَكُـمْ
كُـتْـبَ غَـرَامِـي وَمِـنْـكُـمُ الكُـتُبُ
وَأَشْــرَبُ الرَّاح حِـيـنَ أَشْـرَبُهَـا
صِـرْفـاً وَأَصْحُو بِهَا فَمَا السَّبَبُ
خَـمْـرَتُهَـا مِـنْ دَمـي وَعَـاصِـرُهَـا
ذَاتـي وَمِـن أَدْمُعِي لَهَا الحَبَبُ
إنْ كُـنْـتُ أَصْـحُـو بِشُرْبِهَا فَلَقَدْ
عَـرْبَـدَ قَـوْمُ بِهَـا وَمَـا شَـرِبُوا
هِـيَ النَّعـِيمُ المُقِيمُ في خَلَدِي
وَإِنْ غَـدَتْ فـي الكُـؤوُسِ تَـلْتَهِبُ
فَـغَـنِّ لي إِنْ سَـقَـيْـتَ يَـا أَمَلي
بِـاسْـمِ التَّيـ بـي عَـليَّ تَـحْتَجِبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك