هذا ضَجيجُ اللَيالي
24 أبيات
|
233 مشاهدة
هـذا ضَـجيجُ اللَيالي
سُـــدَّت بِهِ أُذُنـــاكــا
فَـلَسـتَ تَـسـمَـعُ شَـكوى
مِـن مُـسـتَهـامٍ دَعاكا
وَأَنتَ في ظُلمَةِ النو
رِ لا تَـرى عَـيـنـاكا
فَـمـا تَـكـادُ تَـرانـي
فـي حـينِ أَنّي أَراكا
هــذا مَــدايَ قَــريــبٌ
فَـأَيـنَ مِـنّـي مَـداكـا
أَكـبَـرتَ وَصلي دَلالاً
وَأَكــبَــرتُ ذِكــراكــا
حُبيكَ في الأَرضِ لكِن
فَـوقَ الثَـرى مَثواكا
لَكِــنَّنـي مِـن غـرامـي
وَحـيـرَتـي فـي هَواكا
صَــوَّرتُ مِـنـكَ خَـيـالاً
مَــتــى أَراهُ أَراكــا
لا نـالَ قَـلبي مُناهُ
إِن كانَ قَلبي سَلاكا
أَنــتَ الَّذي تَـتَـجَـنّـى
مُــعَــذِّبــاً مُـضـنـاكـا
فَــمــا لَقــيـتُـكَ إِلّا
كَـمـا اِلتَقى جَفناكا
يا ذاهِلاً عَن غَرامي
تَـــدَلُّلاً رُحـــمــاكــا
خَـلَّفـتَ جِـسـماً طَريحاً
لا يَـسـتَـطـيعُ حِراكا
لكِـــنَّهـــُ مِــن هَــواهُ
يَـطـيـرُ حـيـنَ يَـراكا
مَــلَأتَ قَــلبِــيَ حُـبّـاً
وَلَم أَعُــد أَهــواكــا
فَــلَو طَـلَبـتَ مَـزيـداً
لَمـا أَصـبَـتَ مُـنـاكـا
يـا واحِـداً في عُلاهُ
تَــحِــيَّةـً فـي عُـلاكـا
لَقَــد تَــرَقَّقــتَ حَـتّـى
شـابَهـتَ مِـنّـي هَواكا
فَــلَو تَــحَـوَّلتَ نـوراً
لكانَ طَرفي اِحتَواكا
وَلَو تَــحَــوَّلتَ خَـمـراً
لكانَ ثَغري اِحتِساكا
وَلَو تَــحَــوَّلتَ رَوضــاً
وَقَــد نَـشَـرتَ شَـذاكـا
لكُـنـتُ فـيـهِ فَـراشـاً
أَرُفُّ حَــولَ سَــنــاكــا
وَكُـنـتُ قَـضَـيـتُ عُـمري
أَحـسـو رَحـيـقَ جَناكا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك