هذا عُجابٌ كيف قد أهديتنا

7 أبيات | 159 مشاهدة

هـذا عُـجـابٌ كـيف قد أهديتنا
من فاق إمكاناً بذا المقدارِ
من عادة المُهدي يجود بملكهِ
لا بـالمـلوك وجملة الأنصارِ
أهـديـتـنـا مَـلِكـاً تتوَّج رأسهُ
أزهـار ريـشٍ لا مـن الأحـجارِ
مـلِكٌ شـهـيـرٌ لا بـسـطوة سُلطَةٍ
لكــن بـفـاخـر حـلَّة الأطـيـار
أنّـى بـدا قـائمـقـامٌ مـهـديـاً
مـلِكـاً فـهـذا مـوجـب الإنكار
لكــن بـأمـر اللَه كـلٌّ مـمـكـنٌ
ولذا فذا يُعزى إلى الأقدار
يـا أيـها الأملاك هذا عبرةٌ
فـإليـكـم نـصـحـي بـقـول حذارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك