هذا عُجابٌ كيف قد أهديتنا
للشاعر حنا الأسعد
1
هـذا عُـجـابٌ كـيف قد أهديتنا
من فاق إمكاناً بذا المقدارِ
2
من عادة المُهدي يجود بملكهِ
لا بـالمـلوك وجملة الأنصارِ
3
أهـديـتـنـا مَـلِكـاً تتوَّج رأسهُ
أزهـار ريـشٍ لا مـن الأحـجارِ
4
مـلِكٌ شـهـيـرٌ لا بـسـطوة سُلطَةٍ
لكــن بـفـاخـر حـلَّة الأطـيـار
5
أنّـى بـدا قـائمـقـامٌ مـهـديـاً
مـلِكـاً فـهـذا مـوجـب الإنكار
6
لكــن بـأمـر اللَه كـلٌّ مـمـكـنٌ
ولذا فذا يُعزى إلى الأقدار
7
يـا أيـها الأملاك هذا عبرةٌ
فـإليـكـم نـصـحـي بـقـول حذارِ
تعليقات القراء 0