هَذا عَذابٌ لا يُفَتَّرْ

21 أبيات | 426 مشاهدة

هَـــذا عَـــذابٌ لا يُـــفَـــتَّرْ
بِـــأَقَـــلِّهِ قَــلبــي تَــفَــطَّرْ
أَفَــلا يُــفَـكِّرُ فـي المُـحِـب
بِ وَمــا دَهــاهُ ألا يُـفَـكَّرْ
مـــا كـــانَ يَــحــذَرُ نــالَهُ
مِـنـكُـم وَمـا لا كانَ يَحذَر
أَفَــــلا يُــــرى فـــي جَـــنَّةٍ
لِلوَصـلِ ذا المَـحروبُ يُجبَر
قَــذَفــوهُ فــي نِــســيـانِهِـم
حَـتّـى وَلا بِـالسـوءِ يُـذكَـر
بِــــأَبــــي هِـــلالٌ مَـــن رَآ
هُ أَفــادَ أَجـراً حـيـنَ كَـبَّر
كَــم صــامَ قَــلبٌ عَــن ذُنــو
بٍ ثُـــمَّ لاحَ لَهُ فَـــأَفــطَــر
يــــا وَيـــحَ ســـائِلِهِ الَّذي
يـا لَيـتَهُ لَو كـانَ يُـنـهَـر
يـــا مُـــنــظِــري بِــوُعــودِهِ
أَتَـظُـنُّنـي بِـالحَـتـفِ أُنـظَـر
عَــــجِّلــــْ فَـــلي أَجَـــلٌ وَأَن
تَ بِهِ تَــجــيــءُ وَمـا يُـؤَخَّر
لي فــــيــــكَ غَـــرسٌ لَيـــتَهُ
مِـن قَـبـلِ قَـطفِيَ كانَ أَثمَر
اللَيــــلُ يَــــعـــلَمُ أَنَّنـــي
فـي اللَيـلِ لِلأَقمارِ أَسهَر
هَــذا المُـسـامِـرُ مِـن نُـجـو
مِ اللَيــلِ ســارٍ أَم مُـسَـمَّر
أَنِـــسَـــت بِهِ عَــيــنٌ تُــشَــب
بِهُهُ بِــسِــربِ مَهــاً مُــنَــفَّر
وَتَــــكــــاثَــــرَت أَعــــدادُهُ
وَنُـجـومُ دَمـعـي مِـنـهُ أَكثَر
مُــــتَـــعَـــثِّراً فـــي غَـــربِهِ
وَالدَمــعُ فــيـهِ مـا تَـعَـثَّر
لَيـتَ الصَـبـاحَ عَـلى المَشا
رِقِ قَــد تَهَــجَّمــَ أَو تَـسَـوَّر
قُــم يــا حَـمـامُ عَـسـى إِذا
غَــرَّدَت لِلأَشــجــارِ تُــسـحِـر
لِثُـــغـــورِ زُهـــرٍ أَومَـــضَــت
وَخُـــدودِ وَردٍ قَـــد تَــخَــفَّر
لَطُــفَ النَــســيـمُ فَـحـلَّ مِـن
أَكــمــامِهِ مــا قَــد تَــزَرَّر
النَهــــرُ مَــــزهُــــوٌّ جَــــلا
هُ الزَهرُ كَالسَيفِ المُجَوهَر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك