هذا مصاب الذي جبريل خادمه
12 أبيات
|
599 مشاهدة
هــذا مــصــاب الذي جــبــريــل خـادمـه
نـاغـاه فـي المـهـد إذ نـيطت تمائمه
هـذا مـصـاب الشـهـيـد المـسـتظام ومن
فــوق الســمــوات قــد قــامـت مـاتـمـه
ســبــط النــبـي أبـي الاطـهـار والده
الكــرار مــولى أقـام الديـن صـارمـه
صــنــو الزكـي جـنـى قـلب البـتـول له
اقــســومـة ليـس فـيـهـا مـن يـقـاسـمـه
مــطــهــر ليـس يـغـشـى الريـب سـاحـتـه
وكــيــف يــغـشـى مـن الرحـمـن عـاصـمـه
لله طـــهـــر تـــولى الله عـــصــمــتــه
أرداه رجـــس عـــظـــيـــمــات جــرائمــه
لله مــجــد ســمــا الافــلاك رفــعـتـه
مــا دالعــلى عـنـدمـا مـادت دعـائمـه
خــــليــــف ألم بــــأرض وردهـــا شـــرع
قـضـىَ بـهـا وهـو ظـامـي القـلب حائِمُهُ
لهــفــي عــلى مــاجــد أربــت أنـامـله
عــلى الســحـاب غـدا سـقـيـاه خـاتـمـه
لهفي على الال صرعى في الطفوف فما
غــيــر العــليـل بـذاك اليـوم سـائله
إغـــتـــم يــوم بــه حــمــت ســلاحــهــم
ثــم انــجــلى وهــم قــتــلى غــنـائمـه
حــزن طــويـل أبـى أن يـنـجـلي أبـدا
حــتــى يــقــوم بــأمــر الله قــائمــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك