هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هذه دارهم وهذا الكثيب

للشاعر عبد الرحمن العيدروس

1
هــذه دارهــم وهــذا الكــثـيـب
فـعـلام البـكـا وهـذا النـحيب
2
أمــع الأنــس للبــكــاء مـجـال
أم مـع الصـفـو للخـطـوب خـطيب
3
لا تـضـيـع وقـت التهاني ففيه
حــضــرة عــلوة وغــاب الرقـيـب
4
ليــس يـخـتـار للنـوى ثـم ذكـر
سـيـمـا والحـبـيـب مـنـك قـريـب
5
إن ذكــر البــعـاد يـعـدم لمـا
يـوجـد الملتقى ويدنو الحبيب
6
قـرعـيـنـا قـد لاح مـنهم فلاح
ومـــرام عـــلا وشــان عــجــيــب
7
فـهـم العـرب يـا نزيلا عليهم
عـنـدهـم للضـيـوف عـيـش خـصـيـب
8
مـــنـــزل واســع ووجــه بــشــوش
وقـــرى حـــاضــر وصــدر رحــيــب
9
إن ضــيـف الكـرام ضـيـف عـزيـز
أن كـــرامـــه عــليــهــم وجــوب
10
لا تـقـل ربـمـا جـهـلت لديـهـم
إنـمـا يـعـرف الغـريـب الغريب
11
ســنـد الزائريـن حـامـي حـمـاه
حـارس القـاطـنـيـن ليـث مـهـيب
12
ملجأ الوافدين سامي العطايا
مــكــرم مــكــرم حـسـيـب نـسـيـب
13
بـدر فـضـل لا عـيـب يـوجد فيه
غــيــر لا كــلفــة بــه وغــروب
14
العفيف الشريف باهي المزايا
لنـداء الراجـيـن نـعم المجيب
15
كـم قـيـود قـد حلها حين نودي
كــم بــغــاراتــه تـجـلت خـطـوب
16
لذبـــه أن دهـــاك حــادث دهــر
فـهـو فـيـما دهاك نعم الطبيب
17
سـيـدي عـبـدك الغـريـب أتـاكـم
زائراً والفــؤاد مــنــه وجــوب
18
من خطوب النوى وما فيه لاقى
مـن أمـور تـذوب مـنها القلوب
19
ســلمــتـه يـد الزمـان إلى مـا
مـن مـقـاسـاتـه الوليـد يـشـيب
20
لسـت مـمـن يـعـود فـيـه وأنـهم
حـسـنـوا قـولهـم وقـالوا ركوب
21
إن فــي البــر للمـسـافـر بـرا
قـد تـجـلى بـه اسـمـه المحبوب
22
وســـبـــوح كــرا وفــرا ســبــوق
يـسـتوي السهل عندها والصعيب
23
بـيـن كـفـي لجـامـها وهي تمشي
طـوع كـمـي فـيها الوطا مصحوب
24
هـي أولى مـن مـركـب فـوق بـحر
خــيـفـة مـنـه يـرهـب المـرهـوب
25
قـلت لمـا ركـبـته يا بان ودي
مــا لجــام له فـقـال الهـبـوب
26
هـل تـرانـي فـيـه سـليمان حتى
كــل ريــح أرومــه يــســتــجـيـب
27
أن أقـل يـا شـمـال روح يجيني
أو أرد ضـده يـجـيـنـي الجـنوب
28
لكــن الحــمــد للطـيـف بـحـالي
حـصـل اللطـف زال عـنا الكروب
29
فــرج اللَه هـمـنـا واسـتـحـالت
صـرف سـلم بالفضل تلك الحروب
30
فـلك الحـمـد ربـنـا مـن كـريـم
بـك يـا رب قـد نـحبا المربوب
31
واليـكـم يـا سـيـدي بـنـت فـكر
قـصـرت عـنـدها الغزال الكعوب
32
أقــبــلت مـا لهـا سـواك مـرام
مـهـرهـا مـن جـنـابـك التـرحيب
33
دمـت كـهف الوفود يا خير شهم
فـي حـمـاه حـلالنـا التـغـريـب
34
وعـلى المـصطفى إمام البرايا
أحــمــد مـن بـه تـزاح الذنـوب
35
وعـــلى آله الكـــرام وصـــحـــب
حــبــهـم فـي قـلوبـنـا مـصـبـوب
36
صـلوات الإله مـولى العـطـايا
مـا تـغـنـي بـروضـه العـنـدليب

عن القصيدة

«هذه دارهم وهذا الكثيب» قصيدة للشاعر عبد الرحمن العيدروس، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «هــذه دارهــم وهــذا الكــثـيـب ... فـعـلام البـكـا وهـذا النـحيب». ولـعبد الرحمن العيدروس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0