هذى رحاب الشافعي بحر الوفا

24 أبيات | 562 مشاهدة

هـذى رحـاب الشـافـعي بحر الوفا
حـبـر الشريعة وابن عم المصطفى
مـن عـلمه عم الورى من ذا الذي
مـن غـيـر عـلم الشـافـعـي تـثقفا
بـحـر سـفـيـن الشـرع تـجـرى فوقه
عــذب فــرات ســائغ فـيـه الشـفـا
فـانـزل بـسـاحـتـه ولذ بـجـنـابـه
تـنـظـر مـن الحبر الإمام تعطفا
وبـهـا تـرى نـور المكارم مشرقا
وبـهـا ترى بحر الشريعة قد صفا
يــا زائريــه تـوسـلوا بـجـنـابـه
فـالله بـالعـلم اجـتـبـاه وشرفا
يـا مـن له أضحى الزمان معاندا
وغـدا بـأنـواع الخـطـوب مـعـنـفا
يــمـم رحـاب الشـافـعـي تـجـد بـه
قاضى الشريعة والإمام المنصفا
مـا أمـه راجـي المـكارم والندى
إلا وعــاد بــكــل فـضـل مـتـحـفـا
هـذا الإمـام بـبـابه عنت الملو
ك مــهــابــة لجــلاله وتــخــوفــا
مـع أنـه يـهـب الجـزيـل لمن أتى
مــتـوسـلا بـجـنـابـه مـسـتـعـطـفـا
عـمـت مـكـارمـه الأنـام فـغـيـثـه
يـمـسـى ويـصـبـح بالمكارم واكفا
من ذا الذي أم الإمام الشافعي
ولم يـنـل حسن القبول والاحتفا
أو خــاب مــســعــاه وسـاءت حـاله
أو ظـل مـكـروبـا وبـات عـلى شفا
لا والذي قــد خــصّه بــمــنــاقــب
مـافـي مـحـاسـنـهـا غـموض أو خفا
بــل كــل مــن ولج الرحـاب أمـدّه
بـالفـضـل مـنه وبالعطايا أتحفا
يــا خــيــر جـاه بـعـد آل مـحـمـد
فـي مـصـرنـا إن جـار هـر أو جفا
أنـت الذي شـهـد الحـديـث بـفضله
يـا مـن تـربـى بين زمزم والصفا
إنـا ضـيوفك يا إمام وذو الندى
يـهـب الجـزيـل لمـن أتـى متضيفا
فـامـنـح ضـيـوفـك من سماحك نظرة
فـلحـسـن نـظـرتـك الفـؤاد تـلهفا
وامنح رعايتك الألى حضروا هنا
حـبـا ومـن لجـليـل شـرعتك اقتفى
وعـمـوم أهـل الشـرع من بعلومهم
مـن كـل داء فـي الجـوانح يشتفى
ولمــن أقـام شـعـار مـولدك الذي
جــلت مـحـاسـنـه وحـل بـه الصـفـا
وامـنـح إمـام المـسـلمـين رعاية
ليـفـوز بـالنـصر المبين وينصفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك