هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا
19 أبيات
|
218 مشاهدة
هـذِي الْمَـفَـاخِـرُ فِي تَبَايُنِهَا
مَــجْـمُـوعَـةٌ لَمْ يَـحْـوِهَـا قَـصْـرُ
فِــي كُــلِّ مَـوْقِـع لَحْـظَـةٍ عَـجَـبٌ
يَـصْـطَـادُ مِـنْهُ اللَّذَةَ الفِـكْـرُ
تُـحَـفٌ مِـنَ الْفَـنِّ الرَّفِيعِ يُرَى
فِــي كُــلِّ نَـاحِـيَـةٍ بِهَـا سِـحْـرُ
فِـيـهَـا أَفَـانِينُ الرَّوَائعِ مِن
عَـصْـرٍ يَـلِيـهِ بِـغَـيْـرِهَـا عَـصْـرُ
هَـذَا هُـوَ الْكَـرَمُ الْخَـلِيقُ بِهِ
مَــنْ لاَ يُــسَـامِـي قـدْرَهُ قَـدْرُ
فِـي بَـيْـتِ مَـجْـدٍ كَـانَ مِنْ قِدَمٍ
بَـيْـتـاً تَـتِـيـهُ بِـجَـاهِهِ مِـصْـرُ
نُـورُ الهُـدَى أَبْهَى الحُلَى بِه
وَشُـعَـاعُهَـا الأَخْـلاَقُ وَالطُّهْرُ
يَـا رَبَّةـَ الصُرْحِ الْمُنِيفِ وَمَنْ
زِيـــنَـــاتُهُ الآدابُ وَالشِّعــْرُ
كَـمْ فِـي رِحَـابِـكِ عُـزَّ مُـنْـتَـسِبٍ
وَزَكَـا عَـلَى تَـفْـرِيـعِهِ الأَصْـرُ
الْيَـوْمُ نُـؤْنِـسُ مِـنْ نِدَاكِ بِهَا
طَــرْفـاً وَمِـلْءَ صـدُورِنـا شـكـرُ
سِـيـزَا فَـتـاةُ ثَـقَـافَـةٍ وَحِـجىً
نَـبَـغَـتْ وَمَـا أَنْـدَادِهَـا كُـثْـرُ
فِي نَهْضَةِ الْجِنْسِ اللَّطِيفِ لَقَدْ
دَرَتِ الكِـنَـانَـةُ أَنَّهـَا الْبِكْرُ
تَـبِـعَـتْ هُـدَى فَـاعْـتَزَّ جَانِبُهَا
وَلِكُـلِّ مَـنْ تَبِعَ الْهُدَى الْفَخْرُ
اشْهَـدْتـنَـا فِـي يَـوْمِ خُـطْبَتِهَا
يَـوْمـاً يَـضِـنُّ بِـمِـثْـلِه العُـمْرُ
نِـعْـمَ الْعَـرُوسُ أَصَـابَ خُـطْـوَتِهِ
فِــي قَــلْبِهَــا كَـفْـؤُ لَهَـا حُـرُّ
قَــدْ نـوَّلَتْ يَـدَهَـا صُـنَّاـعُ يَـدٍ
فِـي الْفَـنِّ مَـرْفـوعـاً لَهُ ذِكْـرُ
يَبْنِي التَمَاثِيلَ الحِسَانَ وَفِي
كُـــــلٍّ يَـــــرُوعُ الصَّوْغُ وَالسِّرُّ
كُـفُـؤَانِ قَـدْ صَـلحَـا لِيَـنتظِمَا
فِي الْبَيْتِ أَكْمَلَ شَطْرَهُ الشّطْرُ
لِتَـدُمْ مُـجَـارَاةُ الْمُـنَى لَهُمَا
وَيَــظــلُّ فِـي إِقْـبَـاِلهِ الدَّهْـرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك