هذي المنازل ها هيه
77 أبيات
|
176 مشاهدة
هــذي المــنـازل هـا هـيـه
أمــســت يــبــابــاً واهـيـه
مــــتــــنــــكـــراتٍ دورهـــا
فــكــأنــهــا هــي مــاهـيـه
ولقــد وقــفــت بــهــا ولي
عــيــن عــليــهـا مـاهـيـه
ولقـــد ســـألت طـــلولهـــا
عــن آهــليــهـا المـاضـيـه
ومــن المــحــال بـأن تـرد
لي الطـــلول جـــوابـــيـــه
أيــن الذيــن عــهــدتــهــم
فــيــهــا بـطـيـب رفـاهـيـه
كــانــت نــواديــهــم بـهـم
بـــالأريـــحــيــة نــاديــه
وكـــأنـــمــا أقــبــابــهــم
بــيــض الســحــايــب آضـيـه
ورمــــاحـــهـــم مـــركـــوزةً
أمــم الجــيــاد العـاديـه
فــإذا الرعــاة تــنـادبـت
خــلف الهــجــام الضـاويـه
والخــيــل قـد صـارت شـمـا
طــيــطــاً بـتـلك الغـازيـه
فــتــراهــم فــوق الجــيــا
د كــأســد بــيـشـةٍ ضـاريـه
مــتــقــنــعــيــن مــعـافـراً
مــتــقــمــصــيــن المـاديـه
مـــتـــمــســكــيــن ذوابــلاً
مــتــقــلديــن المــاضــيــه
أهــل الســيــاسـة والفـرو
ســـة والروس العـــاتــيــه
أهــل المــآثــر والعــســا
كــر والجــيــوش اللاويــه
لم تــحـمـهـم تـلك العـسـا
كــر والحــصــون العـاليـه
سـهـت القـلوب عـن المـنـو
ن ومـا المـنـون بـسـاهـيه
نــزلت بــهـم ريـب المـنـو
ن وما المنجنون الداهيه
قـــصـــدت بــهــم داراً أوا
هــلهــا عــظــام بــاليـهـا
لا زائر فـــيـــهـــا يـــزو
ر ولا يــجــيــب مــنـاديـه
قـد أوحـشـوا بـعـد الأنـي
س بـــســـكــن دارٍ خــاليــه
وتــبــدلوا بــعــد الحــري
ر بــجــنــدل مــتــارســيــه
فــالدود يــنـثـر بـالخـدو
د عـلى القـدود النـازيـه
لو شــمــتـهـم عـقـبـى ثـلا
ث مـــن ليـــالٍ مـــاضـــيــه
لســتــرت وجــهــك عــنــهــم
ســتـر الفـتـاة الغـانـيـه
ونــكــرت مــنــهــم أوجـهـاً
بــالحــســن كـانـت زاهـيـه
وهــم هــوامـدٌ فـي القـبـو
ر لهـــم قـــلوب صـــاديـــه
يــتــرقــبـون النـفـخـة ال
أولى وأخـــرى ثـــانـــيـــه
آهـــاً لهـــا مــن نــفــخــةٍ
جــمــعــت جــسـومـاً بـاليـه
وبــهــا لقــد كـشـفـت لهـا
مــنــهــا ســرائر خــافـيـه
وتـطـايـرت فـيـهـا القـطـو
ط أيــامــنــاً وشــمــاليــه
فـاز السـعـيـد بـهـا فـصـا
ر إلى القـصـور العـاليـه
مـــا بـــيــن أنــهــارٍ لدى
جــــنـــات عـــدنٍ جـــاريـــه
ووصـــائف مـــثــل الشــمــو
س تـــزف حـــوراً غــانــيــه
بــيــن الأســرة والنــمــا
رق والزرابــي الصــافـيـه
وقـــطـــوفـــهـــا للأوليــا
ء عـلى الحـقـيـقـة دانـيه
وتــرى المــلائكـة الكـرا
م لهـــم تـــزور مــواليــه
هـــذا الجـــزاء لهــم لأي
يــــام ســــوالف خـــاليـــه
أمـا الشـقـي بـهـا فـتسبق
لأمـــــه هـــــي هــــاويــــه
واللَه بـــيـــنـــهـــمــا له
إذ قـــال نـــار حــامــيــه
يــهــوي بــأقــصـى قـعـرهـا
ومـــوكـــلاً بـــزبـــانــيــه
قــال الشــقــي بــهـا وقـد
سـحـبـتـه فـيـهـا العـاتيه
يــــا ليـــتـــه عـــنـــي أغ
نــى فــي حــيـاتـي مـاليـه
أو ليــــتــــه أهـــلك مـــن
قــبــل القـضـا سـلطـانـيـه
فـــلعـــلنــي لم أعــط يــو
مــاً بــالشـمـال كـتـابـيـه
أو لا ألاقــــي مــــا ألا
قــي مــن عــذاب حـسـابـيـه
أو أنـــنـــي مــن أن أكــا
بــد مــن أليــم عــذابـيـه
يـــا مـــالك هـــل رجـــعــةً
بــعـد انـقـضـا لحـيـاتـيـه
فـــلعـــلنـــي أتـــأهــب ال
حــســنــى لوقــع مـمـاتـيـه
قـال اخـسـأوا فـيـهـا ووي
لكـــم عـــصـــاةً خـــاســيــه
مــا حــظــكــم فـيـهـا سـوى
لفــح الجـحـيـم الحـامـيـه
ونـــواهـــش الحـــيـــات أم
ثــال النـخـيـل السـامـيـه
وعــقــارب مــثــل البــغــا
ل وكــالنــســور الهـاويـه
هــــذي هـــي الدار التـــي
أوعــدتــمــوهــا بــاقــيــه
ليـــســـت كــداركــم التــي
خــلفــتــمــوهــا فــانــيــه
يـــا رب عـــفـــوك إنـــنــي
قــد تــبــت مــن آصــاريــه
وإليـــك إنـــي تــبــت مــن
ذنــبــي ومــن عــصـيـانـيـه
ورجــاي فــيـك هـو المـنـى
حـــقـــق لديـــك رجـــائيــه
فـاغـفـر ذنـوبـي المـاضيا
ت تـــعـــمــدي وخــطــائيــه
وإلى رضـــاك فـــاهـــدنـــي
واجــعــل مــتــابـك زاديـه
أدعـــوك يـــا ربــاه فــاس
مــع واســتــجــب لدعـائيـه
ســـهـــل عـــلي مـــشــقــتــي
وامــنــن عــلي بــعــافـيـه
واجــعــل طــريــقــي آمـنـاً
فـــيـــهـــا أجـــر ردائيــه
مــهـمـا ركـبـت البـحـر أو
كــور القــلاص النــاجـيـه
يــا رب أنــت بــي العــلي
م ومـــا أســـر فـــؤاديـــه
فــي مــســقـط قـد صـار مـك
ســور العــظــام جـنـاحـيـه
مــا لي بــهــا أبـداً صـدي
ق نـــازل بـــالنـــاحـــيــه
لي مــــقـــلةٌ مـــطـــروقـــةٌ
عــافــت لذيــذ مــنــامـيـه
نــــاءٍ عــــن الأهــــل وال
أصـــحـــاب أو أوطــانــيــه
فــإليــك أشــكــو والشـكـا
يــة للكــريــم مــوافــيــه
فــاخــتــر لي اللهــم مــا
تــرضــاه لي وصــحــابــيــه
ولمـــــكـــــة حــــدد لنــــا
نــهـج الطـريـق العـافـيـه
وامـنـن عـلي بـعاجل التس
هـــيـــل مـــنـــك إلهـــيـــه
وعـــلى النـــبــي مــحــمــد
أزكــى الصــلاة الزاكـيـه
وعــلى جــمــيـع الأنـبـيـا
ء وآله المــــتــــواليــــه
مــا رنــحــت عــذبــات بــا
نــــات قـــبـــولٍ ســـاريـــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك