هززت لهمي والزمان المعاند
35 أبيات
|
273 مشاهدة
هــززت لهــمــي والزمــان المــعـانـد
شـمـائل سـيـف الله ذي البـأس خـالد
امـيـر بـنـي مخزوم ذو المظهر الذي
حــبــاه مـفـيـض البـر خـرق العـوائد
ســليــل الصـنـاديـد الألى آل غـالب
جــدود رســول الله اهــل المــشـاهـد
اخو الهمة العلياء والعزم والحجى
أبـو الفـتك بالاعداء يوم الشدائد
فـكـم جال في الميدان والحرب فاتح
فــثــار بــعــج فـي العـريـكـة عـاقـد
وذلل شــجــعــانــا واردى كــتــائبــا
واورد اهــل الغــي شــيــن المــوارد
فـسـل مـوتـة والنـار تـلفـح كـم برى
بــصــمــصــامــه فـيـهـا رقـاب جـواحـد
وسـل عـن شـؤنـات الحـصـون ومـا جـرى
بـهـا مـنـه فـي ارجـاء تلك المعاهد
وكــيـف بـاهـل الردة اشـتـعـل الردا
بــاشــطــبـه القـاضـي عـلى كـل مـارد
مــســيــلمــة الكــذاب والقـوم حـوله
دعــاهــم حــيــارى بـيـن بـال وشـارد
وفـي فـتـح قـطـر الشـام كم سد ثغره
بـهـا الديـن اضـحى كاسيا بالمحامد
فــي فـتـح قـنـسـريـن ابـدى عـجـائبـا
بــلبــن لهـا صـم الصـخـور الجـلامـد
وفــي وقــعــة اليــرمـوك كـر بـصـولة
تـفـيـد احـتقار الموت من طور خالد
واعــرق فــي فــتــح العــراق خـيـوله
فــلم تــبــق للاعــداء عــزم مـطـارد
وفـرسـانـه فـي الفـرس ابـقـت مـآثرا
تــعــالت عــلى كــيــوانـهـم وعـطـارد
واصــبــح كـسـراهـم كـسـيـرا بـسـيـفـه
وفــي جــمــره اللهــاب خـزيـة خـامـد
وكــم مــن ايــاد لا تــعـد افـاضـهـا
فـشـادت بـقـاع الكـفـر بيض المساجد
وقـد شـرب السـم النـقـيـع مـبـسـمـلا
فــكــان كــمــاء طــيـب الطـعـم بـارد
اقـــام لديـــن الله عـــزا مـــؤبــدا
فــلم يــســتــطـع انـكـاره كـل حـاسـد
وقـد جـاء نـعـم العـبـد بالنص خالد
فـيـا حـسـنـهـا مـن نـعـمـة عند ناقد
واصــلتــه الجــبــار سـيـفـا مـهـنـدا
عــلى كــل عــلج ســيـء القـلب فـاسـد
واعــظــمــه الصــديـق فـي كـل مـحـفـل
وكـــان له عـــن رأفـــة مـــثــل والد
ووقــره الفــاروق وهــو ابــن خــاله
وقــام عــلى اجــلالة خــيــر شــاهــد
وشــجــت بــلاد المــســلمـيـن لمـوتـه
بــكــل فــجــاج الارض ضــجــة فــاقــد
وقــد كـان للاسـلام حـصـنـا ومـوئلا
وعــضــبــا بــه ارغــام كــل مــعـانـد
له غــرر فـي جـبـهـة الديـن لم تـزل
تــنــوه عـن ذاك الامـيـر المـجـاهـد
اضــاء بــحــمــص كــوكــبـا لاح نـوره
وســح بـغـيـث مـن حـمـى القـدس وافـد
فــنــور البــابــا وطــيــب انــفــســا
واجـرى النـدا الطامي على كل وارد
مــنــاقــب لاحــت كــالنـجـوم ورفـعـة
تـسـامـت فـمـا ابـقـت مـجـالا لصـاعد
الا يـا ابـن عـم الهـاشـمـي وسـيـفه
وفــرع قــريــش الطـيـبـيـن الامـاجـد
هــززتــك يــا ســيــف النــبــي وربــه
لتــفـريـج كـربـي بـل لنـيـل مـقـاصـد
فــلي نــســب يــنــمـى اليـك عـلت بـه
جــدود لعــمــري نـظـمـوا كـالفـراقـد
فـخـذ بـيـدي يا ماضي العزم وانتهض
لنـصـري وكـن فـي الحـادثـات مـسـاعد
فـانـك سـيـفـي فـي المـهـمات ان طغت
وعـــزم وزنـــدي ذا صـــول وســـاعــدي
وهــاك نــظــامــا قــال تــاليـه انـه
قــــلادة در فــــي فــــضـــائل خـــالد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك