هشت لمقدمه المدينه
40 أبيات
|
442 مشاهدة
هـشـت لمـقـدمـه المـديـنـه
ومشت إلى الطيش الرعونة
وامـــتـــدت الأيـــدي مـــص
افـحـة بـيـمـنـاهـا يـمينه
يــا مــرحــبــاً بـالهـر إن
الهـبـر حـليـتنا الثمينة
فــــأقـــم له وخـــلاك ذام
فـي مـغـانـي القـصـف زينة
فـالهـبـر تـطـربـني وتعجب
نــي مــلامــحـه الرصـيـنـة
ووقــوفــه بـيـن المـضـارب
مــثــل ربــان الســفــيـنـة
يــنــهـي ويـأمـر والدخـان
يـكـاد أن يـغـشـى عـيـونـه
والشــرب مــعــتــكــف عــلى
نــاي ومــزمــار وقــيــنــة
والحــمـر مـصـغـيـة تـصـيـخ
لأَنــه النــاي الحــزيـنـة
وتــكــاد تــبـكـي لو تـحـس
بــأدمــع حــرى ســخــيــنــة
لكــنــهـا حـمـر تـظـل عـلى
ســـجـــيـــتـــهـــا حـــرونــه
يـا هـبر يا محيي العظام
عــظــام لذاتـي الدفـيـنـة
ومــعــيـد أَبـراد الشـبـاب
قــشــيــبــة زيــاً وزيــنــة
كـعـمـامـة الأَسـتـاذ عبود
المــزركــشــة المــتــيـنـة
فـاسـجـع عـلى فنن التشرد
فــي حـيـاتـكـم الضـنـيـنـة
فــبـحـسـب قـانـون الجـزاء
وحــسـب أحـكـام الخـزيـنـة
مـا جـشـمـانـي مـن أفانين
اللبـــاقـــة والمـــرونـــة
بــتــوقــري شــأن القـضـاة
ومــشـيـتـي بـخـطـى رزيـنـة
والخــوض فــي فـك الرهـون
ومـهـجـتـي مـعـكـم رهـيـنـة
قالوا المشيب علا قذالك
والشــبــاب قــضــى ديـونـه
وأبــوك يــا وصــفــي قـضـت
أشــواقــه ونـعـى حـنـيـنـه
والوجـــد لم يـــتــرك بــه
أثـــراً له إلا غـــضــونــه
فــشــروا لسـوف يـظـل هـذا
الراس مــعـتـمـراً جـنـونـه
مــا ظـل فـي وادي الشـتـا
والســلط للآرام عــيــنــه
وجـآذر السـفـحـيـن فـي عم
ان ليــســت بــالضــنــيـنـة
يـا شـيخ يا من كلما عنف
صــت قــطــب لي جــبــيــنــه
مـاذا عـلى مـن سـامه الإ
فـرنـج خـسـفـاً أن تـهـيـنه
وعـلى الخـليع إذا اشترى
الدنيا وباع الكأس دينه
وأدارهـا صـفـراء فـاقـعـة
تـــســـر النـــاظـــريـــنـــه
واشـتـط يـشـربـهـا إلى أَن
يــغــتــدي ســكـران طـيـنـه
يــا بـنـت هـاك فـليـس مـن
بــاس بــكــأس تــشـربـيـنـه
إِنــي وعـيـنـك لا أرى فـي
الحــب رأَيــاً تــنـكـريـنـه
لا ســيــمــا والقــلب قــد
هــجــرت بــلابـله غـصـونـه
واغــتـاظ مـن طـرد الهـوى
نـومـاً بـأحـضـان السـكينة
لا بــد مــن يــوم تـزغـرت
فـيـه أو تـشـدو الحـزيـنة
فـانـفـض غـبـار الذل عـنك
وعــن قـضـيـتـك المـبـيـنـة
واقــبــع لوحــدك إِن سـمـع
ت بـمـرتـع بـالرعـي دونـه
فـالعـبـد يـقـرع بـالعـصـا
والحـر تـكـفـيـه القـرينة
والمـــوت جـــد والحــيــاة
بــمـن يـحـاولهـا قـمـيـنـة
والليـث مـلك فـي السـباع
لأنــه يــحــمــي عــريــنــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك