هكذا فلتقم لك الأعيادُ

33 أبيات | 176 مشاهدة

هـــكـــذا فــلتــقــم لك الأعــيــادُ
وتُــــــــخـــــــلِّدْ ولاءَك الآبـــــــادُ
وتُـــقَـــدِّسْ يــومَ ارتــقــائك للحــك
م وتــذكــرْ له الجــمــيـلَ البـلادُ
جــاءهــا بــالذي يــعــيـد مـنـاهـا
والشـبـاب القـشـيـب فـيـمـا يـعـاد
وتــشــاد المــعـاقـل الشـم فـيـهـا
بــاســمــه قــوة وتــعــلو العـمـاد
ويــذود الخــطــوب عـنـهـا ويـحـمـي
مـــجـــدهــا أن يــنــاله الحــســاد
ويــسـوس العـبـاد بـالرفـق والعـد
ل كـمـا يـشـتـهـي ويـهـوى العـبـاد
ويــريــهــم مــســالك البـر والتـق
وى وكــيــف العـلى وكـيـف الرشـاد
يا ابن خيرِ البطون من قوم عثما
ن وأسـمـى مـن فـي البسيطة سادوا
إن مـــلكـــاً أحـــرزتـــه لمــنــيــف
مــــكَّنـــتـــه الآبـــاء والأجـــداد
لك فـــيـــه ســنــون تــســع حــســان
للرعـــايـــا عــلى العــداة شــداد
زدتــــه رفــــعـــة ولا زلت تـــولي
سـاكـنـيـه مـن نـعمة ما استزادوا
مـــؤذن بـــالبـــقـــاء لابــن عــليٍّ
ســــــؤددٌ طــــــارفٌ وعـــــزٌّ تـــــلاد
مــرَّ بــالنــيــل قــبـل عـهـدك دهـر
كـــان فـــيــه لا يــرتــوي الورَّاد
وبـــواديـــه وهـــو أجـــدبُ مَـــحْـــلٌ
يــشــتــكــي عــنـده الطـوى الروَّاد
أصــبـحـوا الآن فـي نـعـيـم وبـشـر
واسـتـطـابـوا حـيـاتهم واستجادوا
ودعـاهـم إليـك داعـي الهـدى فـائ
تــــلفــــت فــــي ولائك الأضــــداد
دم فــــلولاك لم تــــقـــرَّ لأقـــوا
مـــك عـــيــن ولا اســتــقــر فــؤاد
فــيــك آمــالنـا الكـبـار وفـيـنـا
لك حـــــب وذمـــــة وانــــقــــيــــاد
ولديـــك النـــجــاة مــن كــل عــاد
وإليــــك الســــكــــون والإخــــلاد
أتـــخـــاف العــدى وأنــت مــحــيــط
بـــالذي دبـــر الدهـــاة وكـــادوا
وجـدوا مـا نـووه مـا دمـت فـي مص
ر مـحـالاً فـاسـتـسـلموا أو كادوا
واكـتـسـوا شـيـمـة الصديق فما يظ
هــر مــنــهـم إلا الرضـى والوداد
فــهـي فـي مـهـرجـان عـيـدك تـخـتـا
ل ويــعــلو بــوصــفــهــا الإنـشـاد
ويــحــيــيــك عــرشــهــا ويــنــاجــي
ك بــنــوهــا ونــبــتـهـا والجـمـاد
فــلأعــلامــهــا الجـمـيـلة تـصـفـي
قٌ وللجـــــنـــــد ضـــــجـــــة واطِّراد
إيـــه عـــبـــاس إن ســـعــيــك للإس
لام ســــعــــيٌ مـــبـــارك وجـــهـــاد
وتــمــاديــك فــي مــواصــلة الســل
طان أغلى ما المسلمون استفادوا
ولإحــــســــانـــه إليـــك وتـــرغـــي
بـــك فـــيــه تــتــابــع وامــتــداد
كـلمـا اسـتـحـكـم اتحادكما في ال
ديــن أودت بــخــصــمــه الأحــقــاد
هـــذه ســـنـــة النـــبـــي ومـــأمــو
ل الرعـايـا بـل النـهـى والسـداد
وســــلاح يــــصــــد كـــل مـــغـــيـــر
ومـــنـــار للشـــرق واســـتـــعـــداد
دام عـــبـــاس لي بـــمـــلكــك جــاه
ورجــــاء ونــــعـــمـــة واعـــتـــداد
فــانــصـرافـي إليـك أفـضـل مـا أك
ســبــنــيــه اليـقـيـن والاعـتـقـاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك