هكذا فليكن قرارُ العيونِ
13 أبيات
|
185 مشاهدة
هــكــذا فـليـكـن قـرارُ العـيـونِ
وامتطا العزم في قضاء الديون
قــل لمـن عـاد إِذ نـهـضـت إِليـه
أكـذا كـان أمـس عـقـدُ اليـمـيـنِ
كـنـت أقـسـمتها وصدرُك في البر
عــلى أن تــخــوض بـحـر المـنـون
ضــحــكَــتْ مـنـك إِذ فـررتَ يـمـيـنٌ
كـــنـــتَ كــدتــهــا بــظــنِ خــؤون
أَخــذت مــنــك بـالعـنـان وقـالت
احـذر الحـنـث فـيَّ قـلت دعـيـنـي
إِن دون الذي حـــلفـــتَ عـــليـــه
مــرهــفــاتُ مــخــيـبـات الظـنـون
إِن جـنـبـاً يـردنـي البـيـتَ خـيرٌ
مـن سـطـا وسـدت جـنـبـي يـمـيـني
رجــل قــال بــالصـحـيـح ومـن ذا
يـشـتـهـي طـعـم طعنة في الوتين
أَعـقـل العاقلين من لا يلاقيك
بــســيــف فــي يــوم حــربٍ زبــون
يـا مـليـك الأنـام عد بعد هذا
عـود ذي اللبـدتين نحو العرين
إِنَّ بـــرد الجـــبــال زادٍ فــدعْهُ
فـالذي فـيه في العذاب المهين
واطـوِ هـذا الطريق حزناً وسهلاً
نـــحـــو أرضٍ مـــقـــرة للعــيــون
بـــــلدٌ طـــــيــــبُ وربُّ غــــفــــورٌ
ومــليــكٌ عـدلُ عـلى المـسـلمـيـن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك