هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ

25 أبيات | 329 مشاهدة

هَـــكَـــذَا هَـــكَـــذَا نُــبُــوغ الرِّجَــالِ
فِــــي تَــــوَلِّي جَــــلاَئِلِ الأعْـــمَـــالِ
حَـــــسَـــــبٌ طَـــــارِفُ أَعَـــــانَ عَــــلَيْهِ
تَـــالِدٌ مِـــنْ نُـــبْـــلٍ وَحُــسْــن خِــلاَلِ
حَــيِّ سَــمْــعَــانَ فَهْـوَ أَوَّلُ مَـنْ يُـذْكَـرُ
بِــالخَــيْــرِ فِــي بَــنَــاةِ المَــعَــالِي
وَاسْـــمُ سَـــمْــعــانَ مَــالِيــءُ السَّمــْعِ
فِــي كُــلِّ مَــكَـان بِـطَـيِّبـَاتِ الفِـعَـالِ
بِـــطُـــلَ النَّفـــْعِ لِلْبِـــلاَدِ إِذَا مَــا
عُــدَّ أَهْــلُ الجَــلاَّدِ فِــي الأبْــطَــالِ
يَـا فَـتَـى الشَّرْقِ لَيْـسَ بَدْعاً إِذَا مَا
بُــتَّ فِــي الشَّرْقِ فَــاقِــدَ الأكْــفَــالِ
هَـــلْ بَـــلَغْـــتَ الَّذِي تَـــمَــنَّيــْتَ إِلاَّ
بِــالثَّبــَاتِ العَــجِــيـبِ فِـي كُـلِّ حَـالِ
وَحَـــقِـــيــقٌ بِــمَــنْ يَــسِــيــرُ دَؤُوبــا
أَنْ نَـــــرَاهُ مُـــــحَــــقِّقــــَ الآمَــــالِ
فِــي جَــمِــيــعِ الأُمُـورِ جَـدُّكَ مَـوْفُـورٌ
عَـــــلَى قَـــــدْرِهَــــا وَجِــــدُّكَ عَــــالِي
وَأَيَــادِيــكَ فِــي الزَّكَــاةِ تُـوَالِيَهَـا
وَفِـــــي الرِّزْقِ دُرُّهَـــــا مُــــتَــــوَالِي
لَوْ دَرَى المُـمْـعِـنُـونَ فِـي جَـمْـعِ مَـالٍ
كَــمْ تَــزِيــدُ الزَّكَــاةُ قَــدَرَ المَــالِ
فَـــلَقَـــدْ تَـــبَـــلَّغَ التُّجـــْارُ بِـــحَــقٍّ
رُتْـــبَـــةً فَـــوْقَ رُتْـــبَــةِ الأقْــيَــالِ
طَـــاردَتْ مَـــأُثَــرَاتُــكَ البُــؤْسَ حَــتَّى
صُــرْتَ لِلْكَــاسِــبِــيــنَ خَــيْــرَ مِــثَــالِ
إِنَّمـَا اليُـمْـنُ فِـي المَـبَـرَّاتِ تُـسْـدَى
عَــنْ سَــخَــاءٍ مِــنْ فَــضْــلِ رِبْـحٍ حـلاَلِ
أَيُّ غَــــرْسٍ غَــــرَسْــــتَهُ لَمْ يُـــبَـــارَكْ
لَكَ فِــيــهِ المُهَــيْــمَــنُ المُــتَـعَـالِي
صـارَ فَـرْعُ الإِسْـكَـنْـدَرِيَّةـ كَـالرَّوْضَـةِ
ذَاتِ الجَــــــنَــــــى وَذَاتِ الظِّلــــــاَلِ
فَهْــوَ يَهْـدِي إِلَيْـكَ شُـكْـرَ الأمَـالِيـدِ
الرَّوَايَـــــا لِلْعَـــــارِضِ الهَــــطَّاــــلِ
نَــاظِـمـاً مِـنْ نَـدَاكَ عِـقْـداً نَـفِـيـسـاً
تَــشْــتَهِــي لَوْ تُــصــاغُ فِـيـهِ الَّلالِي
وَيَــــبُــــثُّ الوَلاَءَ فِــــي تَهْـــئِنَـــاتٍ
فَــضَّ عَــنْ طِــيــبِهُــنَّ خَــتْـمُ الغَـوَالِي
غَـــــيْـــــرُ نَــــاسٍ ذِكْــــرَى سَــــلِيــــمٍ
وهَلْ ذِكْرَاهُ تُنْسَى عَلَى مَمَرِّ اللَّيَالِي
هُــوَ حَــيٌّ مــا دُمْــتَ حَــيّـاً وَمَـا دامَ
يَـــلِيـــهِ الأَبَـــرُّ فِـــي الأنْـــجَـــالِ
فَــتَــقــبَّلـْ مِـنْ غَـرْسِ نَـعْـمَـاكَ حَـمْـداً
هُـــوَ جَهْـــدٌ يَهْـــدِيـــهِ مِـــنْ إِقْـــلاَلِ
وَابْــقَ خَــمْــسِــيــنَ بَــعْــدَ خَــمْــسِـيـنَ
وَالدَّهْــرُ عَــلَى عَهْـدِهِ مِـنْ الإِقْـبَـالِ
بَــالِغــاً أَحْــسَــنَ الأمَـانِـيِّ مَـوْفُـورَ
السَّعــــَادَاتِ بَــــيْــــنَ صَــــحْــــبٍ وَآلِ
لِبــنِــيــكَ الأَعِــزَّةِ السَّبــْقُ فِـي كُـلِّ
مَـــــقَـــــامٍ مُـــــشْـــــرِفٍ وَمـــــجَـــــالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك