هكذا هكذا وإلا فلا لا

18 أبيات | 1524 مشاهدة

هـــكـــذا هـــكـــذا وإلا فــلا لا
ليــسَ كُــلُّ الرِّجـالِ تُـدعـى رِجـالا
هــكــذا مــن وَفَــى وبــرَّ وصــافَــى
فـاعـلاً فـي غـدٍ كـمـا أمـسِ قـالا
جــادَ قــومٌ بـالمَـكـرُمـاتِ لِسـانـاً
فــفــتــلنـا مـنَ الهَـبـاءِ حِـبـالا
زرعـوا الوعـدَ فـي أراضـي مِـطـالٍ
فــحــصــدنـا مـن المُـحـالِ مُـحـالا
مـا لخُـرْشـيـدَ فـي الكِـرامِ مـثـالٌ
مَـن تُـراهُ للشَّمـسِ يـبـغـي مِـثـالا
حــافِــظُ العَهــدِ للصَّديــقِ أمــيــنٌ
صــادقٌ يُــتــبِــعُ المَـقـالَ فَـعـالا
ناظِرُ المالِ نظرةٌ منهُ تُغني النْ
نَــاسَ حــتَّى تــكــونَ للنَّاـسِ مـالا
هِـيَ إكـسـيـرُنـا الذي حـيـثـما صا
دَفَ صُـفـراً إلى النُّضـارِ اسـتحالا
ضــابــطٌ كــلَّ مــا تــولَّى بــعــيــنٍ
مـنـهُ تـطـوي أبـصـارُها الأميالا
ويـــمـــيــنٍ تــكــون كــلُّ يــمــيــنٍ
عــنـد أَعـمـالِهـا لديـهـا شِـمـالا
ويحَ بيروتَ ما اعتراها من الغَمْ
مِ الذي عــمَّ ســهـلَهـا والجِـبـالا
لو دَرَى مــاؤُهــا بــمـا هـيَ فـيـهِ
جـــفَّ أو صـــخــرُهــا لَذابَ وسَــالا
غـابَ عـنـهـا مَـن ذِكـرُهُ دامَ فيها
وثَــنـاهُ يـطـولُ مـا الدَّهـرُ طَـالا
ذاكَ شــمــسٌ حـلَّت زمـانـاً فـغـابـت
وكــذا الشَّمــسُ نَـزْلةً واُنـتـقـالا
إنَّ عـــبـــدَ العــزيــزِ رأسٌ تــولَّى
مــن ذويـهِ الأعـضـاءَ والأوصـالا
مَـــلِكٌ يـــقــهــرُ الأُلوفَ إذا قــا
مَ ويُــعـطِـي الأُلوفَ رِزقـاً حَـلالا
أيُّ شُــــكــــرٍ بــــهِ أَقـــومُ لقَـــومٍ
حــمَّلــونــي مـن الجـمـيـلِ جِـبـالا
هـم لعَـمري من أحسنِ النَّاسِ فِعلاً
جـعـلونـي مـن أحـسـنِ النَّاسِ حالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك