هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ

5 أبيات | 220 مشاهدة

هَـلاَّ وَقَـفـتَ بِـرَسمِ تِلكَ الدارِ
وَبَـكَـيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي
وَنَـدبـتَها وَسأَلتَهَا عَن أهلِهَا
ومـصـونَ دَمـعِـكَ فَـوقَ خَـدِّكَ جَارِ
وظَـلَلتَ فـي أرجَـائِهَـا مُتَحَيَّراً
والقَـلبُ فـي قَـلَقِ قَـلِيلَ قَرَارِ
أما عَلِمتَ بَأنَّ هَذَا ذُو الهُوَى
أوَ لَيـسَ عِـندَك موجِبُ التَّذكَارِ
أَنَسِيتَ أزمنَنَا بِمُنعَرِجِ اللِّوَى
والدَّهـرُ مُـحـتَـجِبٌ عن الأكدَارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك