هلما نحييها ربى وربوعا
41 أبيات
|
352 مشاهدة
هــلمــا نــحــيــيــهــا ربــى وربــوعــا
وحــثــا نــســقــيــهــا دمــاً ودمــوعــا
وعــوجــا عـلى عـافـي الطـلول وعـرجـا
مــعــي وانــدبــانـي والطـول جـمـيـعـا
ولا تـزجـيـا القـود الرواسم واعقلا
عـلى الرسـم مـنـهـا ظـالعـا وضـليـعـا
خــليــلي خــلي مــن اصــاخ بــســمــعــه
وتـــبـــاً لخــل لا يــكــون ســمــيــعــا
فلا تعصياني في التصابي على الصبا
وارفــق مــا كــان الرفــيــق مـطـيـعـا
قــفـا نـوضـح الاشـجـان مـنـا بـتـوضـح
وتــنــتــجــع الدمــع المــلث نـجـيـعـا
ونـبـكـي الليـالي الغـاديـات بغيدها
لو ان الليــالي تــســتــطـيـع رجـوعـا
مــعــاهــد انــس بــان عـهـد انـيـسـهـا
بــعــيــش وريــعــان الشــبــاب وريـعـا
وجــنــة مــأوي غــاض مــاء نــعـيـمـهـا
وجــرعــت غــســليــنــا بــهـا وضـريـعـا
لقـد غـال مـا بـيـنـي وبـيـن ظـبـائها
عــلى الجـزع بـيـن ظـلت مـنـه جـزوعـا
وحــجــب عــن عــيــنــي اوجــه عـيـنـهـا
وكـــن شـــمـــوســـاً لا تــغــب طــلوعــا
عــقــائل يـعـقـلن الفـؤاد عـن السـوي
ويـصـرعـن ذا العـقـل الصـحـيـح سريعا
تـقـد القـنـا مـنـهـن والصـبح والدجى
قــــدودٌ أقــــلت اوجـــهـــا وفـــروعـــا
احــاشــيــك بــي مــنــهــن ذات تــمـنـع
واقــتــل مــا كــان الحـبـيـب مـنـوعـا
لهــا لحــظــات مــا اســنــة قــومــهــا
بــأســرع مــنــهـا فـي الكـمـي وقـوعـا
تــمــن بــزور الطــيــف طــرفــي وانــه
لزور وان كـــان المـــحـــب قـــنــوعــا
وابــخــل خـلق الله مـن كـان بـاعـثـاً
خــيــالا لعــيــن لا تــذوق هــجــوعــا
يـكـلفني فيها الهوى ما يكلف اللها
ابــن ســيــفــا مــنــذ كــان رضــيــعــا
فـتـي مذ براه اللَه في الخلق كاملاً
تــدفــق بــحــر الجــود مــنـه سـريـعـا
نــؤمــل مــنــه فـي الحـضـيـض أنـامـلاً
ونــرقـب مـجـداً فـي السـمـاء مـنـيـعـا
أمــيــر نــمـيـر المـن مـن غـيـر مـنـة
تـــكـــدر مــنــه هــامــيــاً وهــمــوعــا
له راحــة بــحـي بـهـا الفـضـل خـالداً
ونــصــحــب مــنــهــا جـعـفـراً وربـيـعـا
فــلو لمــســت صــخــراً تــفــجــر صــلده
وايــــنـــع الوقـــد فـــيـــه فـــروعـــا
ومــن الف النــعــمــا وبــذل الوفـهـا
لنــعــم فــتــي يــسـدي إليـك صـنـيـعـا
أخـو البـاس فـي الهـيجا جرد واحتبى
مــن العـزم بـيـضـا واليـقـيـن دروعـا
شـهـدنـاه يـردي القـرن مـنـه بـنـظـرة
ويـــرتـــد بــعــض عــن لقــاء مــروعــا
ولات مـــنـــاص فـــي الفـــرار لهــالك
ولكـــنـــه الأنـــســـان كــان هــلوعــا
لك الخــيــر امــا صــدنـي عـنـك حـادث
قــطــوع ومــا ذال الزمــان قــطــوعــا
فــــلي أمـــل فـــي اللَه لســـت امـــله
ومــا كـنـت فـيـمـا لا يـنـال طـمـوعـا
ســتـشـرق شـمـس القـرب بـعـد غـروبـهـا
وتــهــزم رايــات الصــديــع هــزيــعــا
وان ســعــت الحـسـاد بـي غـيـر ضـائري
ويــا ربــمــا كــان الحــسـود نـفـوعـا
فـتـجـربـة اليـاقـوت بـالنـار والكبا
بـــحـــرق فــيــهــا دائمــا ليــضــوعــا
وكــم نــبـح الكـلب السـمـاء وبـدرهـا
اضــر وضــيــع فــي العــلاء رفــيــعــا
وانــي بــحــمــد اللَه للســر لم اكــن
مــذيــعــا وللعـهـد القـديـم مـضـيـعـا
وان كــان لي ذنــب فــأنــت شــفــيـعـه
إذا كـنـت لا تـرضـى القـريـض شـفـيعا
إليـــك بـــه فــي روض مــجــدك طــائراً
صـدوحـاً بـمـا يـشـجـى الحـسـود صـدوعا
لعـمـرك مـا المـاء الزلال عـلى ظـما
اضــيــف له قــنــد العــراق نــقــيـعـا
بــأعــذب لفــظــاً مــن بــديـه بـديـعـه
وأعــذب مــا كــان البــديــه بــديـعـا
ودم ابـــداً يـــفـــديـــك كـــل مـــمــدح
فــمــا زلت فـي نـظـم القـريـض ولوعـا
كـــأنـــي ان انــشــد ســواك قــصــيــدة
القـــن مـــوتــي أو رقــبــت صــريــعــا
وانـــي بـــدهـــر عـــفـــت الاك أهـــله
وان كـــنـــت لن أعــرى بــه وأجــوعــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك