هل أهنيك أم أُهنِّي المعالي
27 أبيات
|
509 مشاهدة
هــل أهــنـيـك أم أُهـنِّيـ المـعـالي
أم أُهــنِّيــ أيــامــنــا والليــالي
أم أهـنـي الأكـوان فـهـي جـمـيـعاً
فــــي ســــرور ولذة واخــــتـــيـــال
شـمـس نـصـر قـد أطـلع اللّه في أف
ق المــعــالي فــنــورهــا مُـتـلاَلِي
للإِمام العظيم ذي الأمر والنهي
قـــريـــن الإِســـعـــاد والإِقــبــال
مــن بَــنَــى حــصــن مــجـده بـسـيـوف
وخــــيـــول بـــالرمـــاح العـــوالي
وتــســامــى لنــيــل مــا لم يـنـله
غــيــره قـط فـي القـرون الخـوالي
بــرط مــا أتــى بــهــا مـن قـتـيـل
أو أسـيـر فـي عـمـرنـا المـتـوالي
حــســبــوا أن مـجـدهـم سـور يـأجـو
ج ومــــأجــــوج مـــا له مـــن زوال
فــأتــاه الإِمــام بــالمــاس حـتـى
خــرق الســور فــهـو مـثـل الرمـال
إنـمـا المـاس خـاتـم فـي يد المل
ك وســيــف عـنـد التـحـام القـتـال
ســــخـــر اللّه للإِمـــام أنـــاســـاً
يــصــدمــون الأبــطـال بـالأبـطـال
وإذا ســـــخـــــر الإِله أنــــاســــاً
لســـعـــيــد يــنــال أعــلى مــنــال
هــكــذا هــكــذا الســعــادة تـأتـي
بــالذي لا يــمــر يــومــاً بــبــال
مــن يــظــن الأســود مــن بـرط يـأ
تــون أسـرى يـمـشـون فـي الأغـلال
ورؤوس الرؤوس بــــطـــن شـــبـــيـــك
حــمــلوهــا عــلى ظــهــور الجـمـال
رفـــعـــوهـــا وذلك الرفـــع خــفــض
حــيــن عــادت أبـدانـهـن العـوالي
كـم أبـاحـوا مـن كل ما حرم اللّه
وكـــم أيـــتــمــوا مــن الأطــفــال
كــم وكــم مــن مــحــارم هـتـكـوهـا
واسـتـبـاحـوا النـفـوس بـالأمـوال
ولكــم يــعــبــثـون بـالنـاس دهـراً
بــقــبــيــح الأفــعــال والأقــوال
هــي عــنـدي سـتـون عـامـاً تِـبَـاعـاً
ولهــــم جــــنـــة مـــن الإِمـــهـــال
هــتــك اللّه بــعــد ذا جـنـة الإِم
هـال عـنـهـم لما طغوا في الفعال
هــكــذا عــادة الإِله عــلى الخــل
ق بــطــول الإِمـهـال لا الإِهـمـال
فــــإذا لم يـــكـــن رجـــوع إليـــه
بـــــــخـــــــضــــــوع وذلة ووبــــــال
فــأرى الذل قــد تــولى عــليــهــم
مــن إلهــي ذي العــزة المــتـعـال
ولك النــصـر قـد تـوالى مـن اللّه
تــعــالى فــاشــكــره فــي كـل حـال
فــأذقــهــم كــأس المــنـون وزدهـم
ذلة بــــعــــد هـــذه فـــي نـــكـــال
وعــلى المــصــطــفــى تــدوم صــلاة
وســــــــلام وآله خــــــــيــــــــر آل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك