هلَّ الهلالُ فضاءَ منهُ النورُ
25 أبيات
|
228 مشاهدة
هــلَّ الهــلالُ فــضــاءَ مــنــهُ النــورُ
وتـــهـــللت بـــالإبـــتـــهـــاج صــدورُ
وبـــثـــغـــر بـــيـــروتٍ تـــألَّقَ بــارقٌ
فــتــنــوَّرَت بــســنــا الضـيـاء ثـغـورُ
مـذ ذرَّ فـي بـيـروتَ بـدر سـما الولا
فــتــســتــرت بــســمــا العـلاءِ بـدورُ
والأمــن جــاء بـيـمـن إمّـانِ المُـنـى
وشـــدت بـــألحـــان الأمـــان طــيــورُ
بــشــرى لبــيــروتٍ تــســامـى مـجـدهـا
وســمــت بــفــخــرٍ لم يــنــله فــخــورُ
فــي ظـل واليـهـا الرأوف المـرتـجـي
مــولىً أتــى للمــلتــجــيــن نــصــيــرُ
بــرٌّ عــطــوف مــنــعــمٌ عَــمِــدُ الثــرى
لرحـــابـــهِ كـــل العـــفــاة تــســيــرُ
بــحـر المـراحـم للوَرى غـيـث النـدا
كــنــز الجــدا للمــســتـجـيـر مـجـيـرُ
صـــون الشـــريــعــة للحــقــوق مــؤيِّدٌ
وبـــعـــدلهِ بــيــن المــلا مــشــهــورُ
يــأبــى المـظـالم يـهـوى كـل عـدالةٍ
وبـــصـــنـــع كـــل مـــبـــرَّةٍ مــشــكــورُ
زان المـــعـــال والولا بـــفـــضــائلٍ
قــد نــال مــجــداً لم يــنــلهُ وزيــرُ
بــدر الوزارة شــمـس طـلعـة فـخـرهـا
وبــجــبــهـة المـجـد التـليـد مـشـيـرُ
وافـــى لبـــيــروتٍ يــشــيّــد أمــرهــا
فـــتـــشـــيَّدت أبـــراجـــهـــا وقــصــورُ
وأفــاض فــيــهــا مـن خـضـارم عـطـفـهِ
لطــفــاً فــعــمَّ ذوي العــقــول ســرورُ
وأجــاد فــي جـودِ العـواطـف واللُهـى
غــنــمـت وبـات الطـرف مـنـهـا قـريـرُ
مــولىً تــفــرَّد بـالمـحـامـد والثـنـا
ربُّ البـــرارة بـــالتـــقـــى مــبــرورُ
ويــجــدُّ فــي سُــبُــل البــرارة آرِقــاً
يــأبــى التــهــجُّد إلفــهُ الســاهــورُ
يـــرعـــى رعــايــاه بــأعــيــن رأفــةٍ
وبــحــب تــرفــيــه العــبــاد غــيــورُ
فهو الرأوف كذا العطوف على الورى
وبــعــنــصــر اللطـف الخـفـي مـفـطـورُ
ســعــديـكِ يـا بـيـروتُ فـزتِ بـالمـنـى
ولكِ مــــن الوالي الراوف حــــبــــورُ
ولكِ الهـنـاءُ بـذي الأمـانـي سـرمداً
رغـــداً ورغـــســاً مــا رأتــه عــصــورُ
قـد نـلتِ مـن عـبـد الحـمـيـد مليكنا
غــنــمــاً فــحــظــكِ بــالأنـام كـبـيـرُ
إذ قــد حــبــاك ذا الرأوف تـعـطـفـاً
بــفــراســة الإيــمــان وهــو خــبـيـرُ
ولهُ لقــد حــقٌّ الدعــا دومــاً كــمــا
كــــل الورى لهُ حــــامــــدٌ وشـــكـــورُ
فـلهُ البـقـا بـالملك ما طال المدى
ويـــليـــهِ نـــصـــرٌ مــا تــكــرُّ دهــورُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك