هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات
1
هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ
2
أَم كَيفَ أَنسى مَسيرَنا حُرُماً
يَومَ حَلَلنا بِالنَخلِ مِن أَمَجِ
3
يَومَ يَقولُ الرَسولُ قَد أَذِنَت
فَـأتِ عَـلى غَـيـرِ رِقـبَـةٍ فَلِجِ
4
أَقـبَـلتُ أَمـشـي إِلى رِحالِهِمُ
في نَفحَةٍ نَحوَ ريحِها الأَرِجِ
5
تَهـوي يَـداهـا بِـشَفِّ زينَتِها
يُـصِـمُّنـي صَـوتُ حَليِها الهَزِجِ
6
تَـشِـفُّ عَـن واضِـحٍ إِذا سَـفَـرَت
لَيــسَ بِــذي آمَــةٍ وَلا سَـمِـجِ
تعليقات القراء 0