هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى
26 أبيات
|
313 مشاهدة
هَـل عَـرَفتَ الرَبعَ أَجلى
أَهـــلُهُ عَـــنــهُ فَــزالا
بِــشَـرَورى قَـد عَـفـا أَو
صــارَ آلاً أَو خَــيــالا
جَــرَتِ الريــحُ عَــلَيـهِـن
نَ جَــنــوبــاً وَشِــمــالا
رُبَّ ريــمٍ كــانَ فــيـهـا
يَـمـلَءُ العَـيـنَ جَـمـالا
وَلَقَــد تَــقـنِـصُـكَ الحـو
رُ بِها العينُ الغَزالا
فــي ظِــبــاءٍ يَــتَــزاوَر
نَ فَــيَــمــشـيـنَ ثِـقـالا
قَــد تَــبَــدَّلنَ فُــروعــاً
بِــصَــيــاصـيـهـا طِـوالا
كَـم شَـفَينَ العَينَ مِنهُن
نَ رَمـيـقـاً وَاِكـتِـحـالا
وَفَـــلاةٍ أَلبَـــسَــتــهــا
ظُــلمَــةُ اللَيـلِ جِـلالا
قَــد تَــبَــطَّنــتُ بِــحَــرفٍ
تَـقـدُمُ العيسَ العِجالا
تُـفـعِـمُ الغُـبـطَ بِـأُخرا
هـا وَتَـستَوفي الحِبالا
ذاتُ لَوثٍ شِــــدقِــــمِــــيٍّ
يَـسـبِـقُ الطِـرفَ نِـقـالا
وَهـيَ فـي ذاكَ مِنِ إِبرا
هـيـمَ تَـسـتَـشـفِـئُ خـالا
خَـيـرُ مَـن حَـطَّ بِهِ الرَك
بُ المُـخَـبّـونَ الرِحـالا
مـالَ إِبـراهـيـمُ بِالما
لِ يَــمــيــنــاً وَشِـمـالا
فَـــــإِذا عُـــــدَّ جَــــوادٌ
مَـــعَهُ كـــانَ مُـــحـــالا
لَيــتَ أَعــدائِيَ كـانـوا
لِأَبــي إِســحــاقَ مــالا
جـادَ حَـتّـى حَـصَـدَ الفـا
قَــةَ وَاِجــتَـثَّ السُـؤالا
لَم يَــقُــل أَفــعَــلُ إِلّا
أَتـبَـعَ القَولَ الفِعالا
أَجــوَدُ النــاسِ وَلَو أَص
بَـحَ أَسـوا الناسِ حالا
يـا أَبـا إِسحاقَ لَو أَن
صَـفـتَ مِنكَ المالَ قالا
مـا لِرِجـلِ المالِ أَمسَت
تَـشـتَـكـي مِنكَ الكَلالا
مــا لِأَمــوالِكَ مَـم شـا
ءَ اِجـتَـنى مِنها وَكالا
أَتَــــرى لاءً حَـــرامـــاً
وَتَــــرى هـــاءً حَـــلالا
يـا فَـتـىً يُـرغِمُ بِالجو
دِ رِجـــــالاً وَرِجـــــالا
كُــلَّمـا قـيـسَ بِـكَ الأَق
وامُ لَم يَـسـوُوا قِبالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك