هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحث

12 أبيات | 333 مشاهدة

هـل فـي اللحـاظِ كـنـائنٌ وصِـفـاحـث
أم هَــزَّتِ السُّمــرَ القُــدودش رمــاحُ
لو لمَ يـكُـن لكَ ذاكَ ما أصبحنَ في
كَـــبـــدي لهـــنَّ مـــواقـــعٌ وجِـــراحُ
مــا للجـفـونِ الفـاتـراتِ لحِـاظُهـا
تــيَّمــنَــنــي مــرضَــى وهــنَّ صــحــاحُ
أفــســدنَ يــوم سـويـقـةٍ لبِّيـ فـمـا
يُـــرجَـــى لِمـــا أفـــســدنَهُ إِصــلاحُ
إنَّ الصَّرائم ب الصَّريــم عَـرضـنـنـي
ولهـــنَّ فـــي ذاكَ الَمـــراحِ مِـــزاحُ
ومــمــنَّعــِ صــعــبِ المــرامِ وصــالُه
إعـــــراضُه لي والصُّدودُ مُـــــبــــاحُ
عُــلِّقــتُه شَــجــنــاً وفـيـه قـطـيـعـةٌ
وألفــتُهُ سَــكــنــاً وفــيــه جِــمــاحُ
تَـــرفٌ تـــظُـــنُّ قَـــوامَه ريــحــانــةً
كــــلٌّ إلى أرجــــائهــــا يَـــرتـــاحُ
أحــوى أغــنُّ كــأنَّ فــاحــمَ شَــعــرهِ
ليــلٌ تَــلاهُ مــن الجَــبـيـنِ صَـبـاحُ
نُوحوا عليَّ بني الصَّبابةِ واندبُوا
حُــزنــاً فـمـثـلي مـن عـليـهِ يُـنـاحُ
أقـوى الِحـمَى من ساكنيهِ وكانَ لي
مَـــغـــدىً عـــلى أكـــنــافِه ومَــراحُ
بـانُـوا فـلا مـرُّ النَّسـيـم بـبـانهِ
غَـــضٌّ ولا مـــاءُ العُـــذَيـــبِ قَــراحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك