هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلاب
33 أبيات
|
251 مشاهدة
هـل فـي المـلوك لنَـيْل كُلِّ طلاب
غـيـرُ المـليـك الصـالح الوهّـاب
مَــلكٌ تـخـيّـرَ للمـواكـب والوغـى
غـرَ الخـيـول كـريـمـةَ الأنـسـاب
إمّـا كـمـيـتـاً قـد بَـدا ذا غُـرَّةٍ
مـثـلَ الكُـمـيت الصرف ذات حُباب
أَو أَدهـمـاً قَـرَنَ الحـجـولَ بـغُرَّةٍ
كالصُّبْح في ذيل الدجى المنجاب
وكـأنّـمـا حَـلَكُ السّـواد بـجـسْـمه
فـوقَ البـيـاض قَـصـيـرةُ الأهداب
أَو أَشـقـراً يَحكي الهلالَ جبينهُ
لمّــا حــكـى شَـفَـقـاً بـلون إهـاب
أَو أَشـهـبـاً يَـنْـقَـضُّ إثـرَ مُـحاربٍ
فـي ليـل نَـقـعٍ كـانـقـضـاض شهاب
أَو أَبـلقـاً راقَ العـيـونَ بمنظَرٍ
كـالبـرق يـبـدو مـن خـلال سحاب
من معشَرٍ رَكبوا الجيادَ وَغُيبوا
بـيـنَ القنا فحكوا أُسودَ الغاب
وإذا امـتـطى يومَ الجلاد طمرّةً
بـارى خـيـولَ العُـجـم والأعـراب
وأتــى بــأجـدلَ للريـاح هـبـوبُه
حُــضــراً لوَشْــك مَــجــيـئةٍ وَذَهـاب
ذو أربـعٍ مـثـلُ الرَيـاح تـحـمّلَتْ
بُـرجـاُ رُكـزْنَ عـلى مـتـون قـعـاب
بــمــولَك الأذُنــيـن تَـحْـسَـبُ أنّه
أصـغـى وأطـرقَ لاسـتـمـاع خـطـاب
مُـتـنـاسـب في الخَلق منسوب إلى
أبــنــاء أعـوجَ أو إلى البَـواب
أو لاحـقٍ أو ذي الوسـوم وزاملٍ
وجـــمـــيــرةٍ والورد والأعــراب
لا بَـل أجَـل من السّميدَع مَحتداً
أو ذي العـــقـــال وَوُزَّلٍ وَحَــلاب
وابـن النّـعامة والقُرَيط وحومَلٍ
وعَـــرادة أو نـــخـــلةٍ وَنَـــصــاب
والجون واليعسوب والهطال وال
طـــيّـــار والخــطّــار والسّــكــاب
وَقسام واليحموم والورهاء وال
شــقــراء والغــبــراء والقـصّـاب
يـبـتـز زادَ الركـب حـسـنُ شياته
ويــفــوقُ وَصــفَ هَـراوة الأَعـراب
كـالأشـهـب المـكّيِّ وهو يفوقُ في
حُــســنٍ صــواحــبَ هــذه الأَلقــاب
عُـرٍْف كَـفْـرخ الأثَـل تـحـتَ حمامَة
وَكـنَـتَ وَرَدْف كـالكـثـيـب الرابي
وانـظـر بـه شـمـسـاً على قَمَرَ له
فَــلَك يــدورُ بــأنــجـم الأطـلاب
ويـكـادُ يَـسـبـقُ ظـلّهُ ويـسـيلُ من
حَــقْــويـه مـن زَهـوٍ ومـن إعـجـاب
قَــمَــر حــوافــرُهُ تُــريــكَ أَهــلّةً
وَتـخـالُهُ فـي البـيـد لَمْـعَ سراب
أَو كـالأبـي بـكـريِّ بـكـرُ محاسنٍ
بــمــعــاطـف كـالخـيـزران قـطـاب
فـالأَصـفـرُ الحـبـشـي لاح مُضَمّخاً
ورسـاً ولاثَ المـسـك فـوق نـقـاب
وســلامــة جــوَاب كُــلِّ تــنــوفَــةٍ
حـذرَ السّـلامـة للفـتـى الجـوَّاب
والعـيـسَويَ طوى الحجازَ مفاوزاً
وســبـاسـبـاً سـبـقـاً كَـطَـيِّ كـتـاب
هـذي العِـتـاقُ إذا تُـعَـدُّ وَرُبّـما
أَعْــيَــتْ أُصــولاً نُـسـبـةَ النُّسـّاب
وإذا تُـقـادُ جَـنـائباً فاستَجلها
كــعــرائسٍ بــضَــفــائر الأذنــابِ
مـرحـاً بـأصـيَـدَ لا يـشَـق غُـبارُهُ
ليــــثٍ هــــزَبْــــرٍ أغـــلبٍ وَثّـــاب
يـرمـي العـدا بِـقـسـيّهِ وَلَرُبّـمَـا
جــازَتْ ســوابِــقــهُ مـدى النُّشـّابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك