هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي

23 أبيات | 251 مشاهدة

هَــلْ لِشــعْــري وَأَنْــتَ مــنْهُ مُــرَادي
وَصْــفُ حَــالَيْــكَ مـنْ عَـلَى وَانْـفـرَاد
كُـــلُّ مَـــدْحٍ أَرَاهُ فـــيـــكَ قَــليــلاً
وَكَــثــيــرٌ مَـا يَـقْـتَـضـيـنـي فُـؤادي
خـــطَّةـــُ غَـــيْـــر بَــالغٍ كــل جَهْــدي
بَـعْـضُ شَـيـءٍ مـنْ شَـوْطـهَـا اعْـتـمَادي
فَــلْيَــكُــنْ مــنْ تَـمَـام جَـوْدكَ عُـذْري
فَــقَــبُــولُ الأَعْــذَار شَــأْنُ الجَّوَّاد
أَيُّهــَا الحــاَفــظُ الأَمــيــنُ بــحَــقٍّ
للمَــــعَـــالي مـــنْ طَـــارقَ وَتَـــلاَد
قَــدْ وَفَــدْنَــا حُــجــيـجُ أَكْـرَمَ بَـيْـتٍ
وَاعْـــتَـــمَــرْنَــا نُــؤُمُ أَشْــرَف نَــاد
لاَ يَــقْــصــدُ البِــنَّاـءِ فَـخْـمـاً وَلاَ
الزِّينَةَ أَبْهَى مَا جَوَّدَتْهَا الأَيَادي
لاَ وَلاَ الْمَـجْـدُ بَـاقـيـاً عَـنْ كبَار
مـــن كـــرام الآبَـــاءِ وَالأَجْـــدَاد
إِنَّمــَا شَــاقَــنَــا لقَــاءُ المَـعَـالي
وَالمُــــرُوءَاتُ وَالنَّدَى وَالأَيَــــادي
فــي فَــتــىً حَــازمٍ جَــريــءٍ هُــمَــامٍ
ثَــابــتِ العَهْــد صَــادق الْمــيـعَـادِ
تـــقـــفُ لَوْ هَــزَّهُ الخَــطْــبُ يَــوْمــاً
هَــزَ لدْنــاً مــنَ القَــنــا المَـيـاد
رَاسـخِ العَـزْم فـي كـفـاح الليَـالي
بَـاسـمِ الوَجْه فـي قُـطُـوب الْعَـوَادي
مُـؤمـل المُـسْـتَـجـيـر كـهْف اليَتامَى
وَالأْيَــــامــــي مَــــنــــارَة الرُّوَّاد
حَـيْـثُـمَـا تَـدْعُهُ الدِّيَـارُ بـحـسْـنـها
صَـــوْتُ حَـــقِّ مـــنْهُ وَسَـــيْـــفُ جَـــلاَّد
وَيَـــجْـــبـــهـــا رَأْيٌ يُــزلُ عَــدَاهَــا
رُبَّ رَأْيٍ أَغْــــزَى مــــنَ الأجْـــنـــاد
أَيُّ كَــفــيــلٍ أَعْــمَـى إِذَا قـيـلَ مَـنْ
فِي الْقَوْم يَومَ الَّذي وَيَومَ التَّنَاد
بَــعْــضُ تــلْكَ الخـلاَل فـي نَـفَـرٍ مَهْ
مَـــا يُـــقــلوا كــفَــايَــةً للْبــلاَد
وَبــهَــا يَــدْركُ المَــقَــامَ الْمُـعَـلَّى
مَـــنْ بـــكَ أَتَــمَّ عَــنْ هُــدَى وَرَشَــاد
تـلْكَ حَـسْـب الفَـتَـى مَـقَـامـاً وَبَيْتاً
وَحَــديــثــاً يَــبْــقَــى عَـلَى الابَـاد
عــشْ طَــويــلاً فــي غــبْـطـة وَصَـفـاءٍ
سَــالمــاً نَــاعـمـاً رَفـيـع العـمـاد
وَلْيَـــزنْ صَـــدْركَ الرَّحـــيـــب وَسَــامٌ
بَــاتَ فــيــه وَقَــدْرُهُ فــي ازْديــاد
فَــــاقَ أَنْـــدَادَهُ وَتَـــاهَ عَـــلَيْهُـــمْ
إِذْ تَــــلَقَّاـــهُ فـــاقـــدُ الأَنْـــدَاد
نــعْـمَ المَـالكـيـنَ لاَ فَـرْقَ فـيـهَـا
غَــيْــرَ أَنَّ الفُــروقَ فــي الأَفْــرَاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك