هل لكَ فيهِ يا ابنَ حمدٍ كما
28 أبيات
|
179 مشاهدة
هـل لكَ فـيهِ يا ابنَ حمدٍ كما
تــؤثــرُ مــن بــسـط ومـن قَـبـضِ
كـــأَنَّ هـــاديـــهِ اذا عِـــجــتَه
يَــرغَــبُ بـالبـعـضِ عـن البـعـضِ
فـــكـــلَّمـــا زدتَ الى جـــيــدِه
عِـــنَـــانَه ذادَك فـــي الركـــضِ
طـــوراً وطـــوراً زيــغُ مُــرانِهِ
تــلعــبُ بــالتــثـقـيـفِ والعَـضِّ
كـــأَنـــه البـــرقُ اذا رِعـــتَه
أَو هــربُ الســهـمِ مِـنَ النـبـضِ
مـــن آل حـــلابٍ سَـــرى عِـــرقُه
فــنــالَ أَقـصـى سِـرّهـا المَـحـضِ
مــنــغَـمِـسٌ فـي مـائِهـا مـنـقـعُ
يـعـطـيـكَ أَو يَـجـزيـكَ بـالقَرضِ
تـذعـرُ مـنـه نـاشِـطـاتُ المَـلا
بــكــوكــبٍ فــي الجَــوِّ مــنـقَـضِّ
مــطــرداتٌ كــكــعـبـوبِ القَـنـا
أَو لُؤلُؤٍ فــي الســلكِ مُــرفَــضِّ
وهــي اذا طـالَ بـهـا طـيـلُهـا
كــأَنــمــا تــفــخــرُ فــي رَبــضِ
اذا ســمــا فــي صَــيَــدٍ رأســهِ
أكــرمــتُ فــوديــهِ عــن العــضِ
تــــقـــريـــبُه أَدبُ خـــداريـــةٍ
الى ســـليـــلٍ خَـــدِرِ النـــهــضِ
لا عـيـب فـيـه غـيـرَ تـيـسيره
وأَنـــه يـــمــشــي عــلى الأرضِ
لعــله يــنــعــلُ فــي نــقــعــه
قــومــاً تــلافـيـتَ مـن الدَّحـضِ
لك الذي في العَظمِ من نَقيهم
ومـا عـلى العَـظـمِ مـن النـحضِ
مـن هـادمٍ يـنـبـيـكَ أو نـاقـضٍ
يــنــشُـجُ مـا أَوليـتَ بـالنـقـضِ
عــســى ظـلومٌ جـارَ فـي حـكـمـهِ
يــقـضـي عـليـه بـالذي يَـقـضـي
لله وافٍ جـــارُه مـــنـــه فـــي
ظــــلٍّ ظــــليـــلٍ وجَـــنـــى غَـــضِّ
نـال العـلا بـالكـدِّ من عيشهِ
والخـفـضُ يـدنـيـكَ مـن الخـفـضِ
لا يَـفـطِـم الدالق مـن جَـفـنِهِ
ويَــفــطِـمُ العـيـنَ مـن الغَـمـضِ
لم يُــتــبــدلْ والده أَوقــاتُه
تـــبـــدلُ مــســوداً بــمــبــيــضَّ
فـالبـؤس كـالنـعـمـةِ في جسمهِ
والحُـبُّ فـي عـيـنـيـه كـالبُـغْضِ
تــجــاوزَ الوصــفَ فــتـىً لطـفُه
يُــخْـرِجُ زُبـدَ المـاءِ بـالمَـخـضِ
ليــس بــمــحــدودٍ اذا قِــســتَهُ
يُــعــلمُ مـنـه الكـلُّ بـالبـعـضِ
كـيـف يـقـيـسُ الفـلكَ المعتلى
مَـنْ طـرفُه يُـنـضـى ولا يَـنـضـي
ومَـــنْ اذا حـــل بــديــمــومــةٍ
لم يــعـرفِ الطـولَ مـن العَـرضِ
يــا نـاقَ سِـيـري وذري واديـاً
مــرتــعُهُ يُــســرعُ فــي العــرضِ
انَّ مـــرادَ العِـــزِّ تــرعــيــنَه
خــيــرٌ مــن الخُــلَّةِ والحَــمــضِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك