هل لك يا مولاي في طرفة

12 أبيات | 309 مشاهدة

هـــل لك يـــا مــولاي فــي طــرفــة
تـنـسـيـك حـسـنـاً طـرف المـتـحفين
ليـــس عـــلى مــرســلهــا نــحــوكــم
مــن حــرجٍ إن راح صــفـر اليـمـيـن
قـــد أبـــدعـــت أهـــزال أشــعــاره
في العالم السحر الحلال المبين
لكـــنـــهـــا كـــاســـدة هـــا هــنــا
أكــســد مــنــهــا فـي قـرى شـريـون
ليــــس عـــلى عـــاتـــقـــه عـــقـــدة
إلا مــن البــرد، لأجـل اليـمـيـن
وانــتــتــفــت عــنــفـقـتـي بـعـدمـا
شــبـت وذا مـن حـرفـة المـمـلقـيـن
وكــــنــــت ذا هــــدي وســـمـــت إلى
أن لفــنـي مـوج الخـنـا والمـجـون
ولا بــــديــــع لا ولا مــــنـــكـــر
أن يــفـسـد الديـن صـلاح البـطـون
فـــعـــلت فــي آخــر عــمــري كــمــا
تــفـعـل شـاة السـوء بـالحـالبـيـن
أصــبــت فــي نــســكـي وزهـدي الذي
أصـــابـــه مــنــذر فــي ألبــيــرون
وكــان صــوتــي قــبــلُ ذا فــتــنــةٍ
تـسـتـنـزل الطـيـر بـحـسـن الرنـين
وقــد غـدا نـاعـورةً خـانـهـا ال -
مــاء كــذا الدهــر مـجـيـح خـؤون

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك