هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُ
96 أبيات
|
237 مشاهدة
هَــل لِلأَمـانـي عَـن جَـنـابِـكَ مَـدفَـعُ
أَم هَـل لَهـا مِـن دونِ بـابِـكَ مَـشرَعُ
لَكَ فـي العَـلاءِ مَـحَـجَّةـٌ لا يَهـتَدي
فــيــهـا المُـلوكُ وَحُـجَّةـٌ لا تُـدفَـعُ
رَكِـبـوا بُـنَـيّـاتِ الطَـريـقِ فَـضَلَّ سا
لِكُهـا وَمَـنـهَـجُـكَ الطَـريـقُ المَهـيَعُ
وَرَعَـيـتَ حَـقَّ القـاصِـديـنَ وَما رَعَوا
وَوَعَـيـتَ قَـولَ المـادِحينَ وَلَم يَعوا
فَـــرَجـــاؤُهُــم إِلّا لِفَــضــلِكَ كــاذِبٌ
وَمُــنــاخُهُــم إِلّا بِــظِــلِّكَ جَــعــجَــعُ
فَــاِفــخَـر فَـإِنَّكـَ واحِـدٌ مِـن مَـعـشَـرٍ
بِهِــمُ تُــذادُ النــائِبــاتُ وَتُــدفَــعُ
فَـرَعـوا هِـضـابَ العِـزِّ وَهـيَ مَـنـيعَةٌ
فَـرَعَـوا رِيـاضَ الفَـخـرِ وَهـوَ مُـمَـنَّعُ
قَــومٌ إِذا رامـوا مَـمـالِكَ غَـيـرِهِـم
حَصَدوا بِبيضِ الهِندِ ما لَم يَزرَعوا
وَرَأى المُـعـايِنُ مِنكَ ما يُربي عَلى
أَخــبــارِ مَــجـدٍ عَـن سِـواكُـم تـوضَـعُ
مَــعَ أَنَّكــُم مــا عَــزَّ مِـنـكُـم واحِـدٌ
إِلّا وَتــــاليــــهِ أَعَــــزُّ وَأَمـــنَـــعُ
لَو أَنَّ يَــربــوعــاً رَأَتــكَ بِــمَــأزِقٍ
عَــلِمَـت بِـأَنَّكـَ مِـن عُـتَـيـبَـةَ أَشـجَـعُ
أَبَــتِ الظَــلامَــةَ هِــمَّةــٌ كَــعــبِــيَّةٌ
نــامَ الأَنــامُ وَرَبُّهــا لا يَهــجَــعُ
وَعَــزائِمٌ مِــثــلُ السُـيـوفِ وَطـالَمـا
قَـطَـعَـت غَـداةَ الرَوعِ مـا لا يَـقطَعُ
وَصَــــوارِمٌ ذُلُقٌ سَـــواءٌ عِـــنـــدَهـــا
يَــومَ الكَــريــهَــةِ حــاسِــرٌ وَمُـقَـنَّعُ
وَقَـنـاً تُـرَوِّعُ فـي مَـراكِـزِها العِدى
رَهَــبــاً فَــمــاذا ظَـنُّهـُم إِذ تُـشـرَعُ
لَزِمـوا المَـنازِلَ وَاِكتَفَوا بِقَعاقِعٍ
مَــســمــوعَــةٍ لَكِــنَّهــا لا تَــنــجَــعُ
مَـن بِـالسِـنـانِ يَـصـولُ مُـنـذُ فِطامِهِ
لَم يَـخـشَ آخَـرَ بِـالشِـنـانِ يُـقَـعـقِـعُ
لَمّــا تَـرَكـتَ ظِـلالَ قَـصـرِكَ نـاهِـضـاً
أَضـحـى يُـظَـلِّلُكَ القَـنـا المُـتَـزَعزِعُ
وَغَـمـامَـةٌ لَم تَـحـوِ غَـيـثـاً يُـرتَـجى
وَتُــظِــلُّ غَــيــثَ غَــمـامَـةٍ لا تُـقـلِعُ
خَــضــراءُ حَــمـراءُ الأَسـافِـلِ تـارَةً
تَــبــدو وَطَــوراً بِــالعَــجـاجِ تَـلَفَّعُ
وَتَــخــالُهــا تَـسـعـى بِـقـائِمَـةٍ وَإِن
ســارَت بِــحــامِــلِهــا قَـوائِمُ أَربَـعُ
أَبَـداً تَـضـيـقُ إِذا السَـمـاءُ تَغَيَّمَت
وَتَـــعـــودُ إِن ظَهَــرَت ذُكــاءُ تَــوَسَّعُ
فَــكَــأَنَّهــا إِبّــانَ تُــنــشَــرُ هــالَةٌ
لَكِـــنَّهـــا عَـــن بَـــدرِهــا تَــتَــرَفَّعُ
قُـدتَ الجَـحـافِـلَ لَم يَـقُـد مِعشارَها
كِــســرى المُــلوكِ وَلا رَآهــا تُــبَّعُ
لَو أَبــصَــرَت فِهــرٌ فَـريـقـاً مِـنـهُـمُ
مــا قــيــلَ لِلفِهــرِيِّ أَنــتَ مُــجَــمَّعُ
وَعَـصـائِبـاً مَـلَأوا الفُراتَ سَفائِناً
لَمّــا نَـبـا بِهِـمُ الفَـضـاءُ الأَوسَـعُ
فـي حَـيـثُ لا تَـسَعُ الفَيافي جَمعَهُم
إِلّا كَــمـا يَـسَـعُ الإِنـاءُ المُـتـرَعُ
طــوفــانُ عَــزمٍ لا يَــشُــقُّ عُــبــابَهُ
فُــلكٌ وَلا الجــودِيُّ مِــنــهُ يَــمـنَـعُ
مـا عـايَـنَـت صِـفّـينُ عِندَ تَقارُعِ ال
صَـفَّيـنِ جَـيـشـاً جـامِـعـاً مـا تَـجـمَـعُ
خِــلطَــيــنِ مِـن عَـرَبٍ وَعُـجـمٍ طـالَمـا
نُـدِبـوا لِصَـرفِ النَـائِباتِ فَأَسرَعوا
فِــرَقٌ تَــخــالَفُ أَلسُــنـاً وَعَـنـاصِـراً
لَكِـن تَـشـابَهَ مـا اِنتَضَوا وَتَدَرَّعوا
لَيــســوا إِذا شُـبَّتـ وَغـىً كَـجَـمـائِعٍ
بِـخِـلافِهِـم عُـصِـيَ البُـطَـيـنُ الأَنزَعُ
تَـبِـعـوا رِضـاكَ فَـسِـرتَ فـيـهِم آمِناً
مِـن حـيـلَةٍ فـيـهـا المَـصـاحِفُ تُرفَعُ
حَــــكَــــمــــاكَ لَدنٌ ذابِـــلٌ وَمُهَـــنَّدٌ
مـا فـيـهِـمـا إِن حُـكِّمـا مَـن يُـخـدَعُ
مــا إِن رَأى مَــن حَـلَّ رَحـبَـةَ مـالِكٍ
شَـمـسـاً سِـواكَ مِـنَ المَـغـارِبِ تَـطلُعُ
كَـلّا وَلا نَـظَـروا جُـيـوشـاً قَـبـلَها
فـي ضِـمـنِهـا عَـضَـدَ اللِثامَ البُرقُعُ
وَلِذاكَ مــا ظَــنّــوا نُـفـوسُهُـمُ لَهُـم
إِلّا وَأَنــتَ عَــلى التَــرَحُّلــِ مُـزمِـعُ
عَــمــري لَقَـد أَودَعـتَهـا أَجـسـامَهُـم
وَعَـلَيـهِـمُ أَن يَـحـفَـظوا ما أودِعوا
وَلَقَــد تَــضَـمَّنـَهـا لَكَ العَـزمُ الَّذي
لَو كــانَ شَـخـصـاً لَم يَـسَـعـهُ مَـوضِـعُ
فَــرَحَــلتَ عَـنـهـا عَـن يَـقـيـنٍ أَنَّهـا
مِـن بَـعـدِ قَـتـلِكَ أَهـلَهـا لا تَـنفَعُ
وَتَـرَكـتَهـا ضَـنّـاً بِهـا عَـن أَن تُـرى
وَمِـنَ البِـلى فـيـهـا خَـطـيـبٌ مِـصـقَعُ
ذُدتَ الحَــمِـيَّةـَ بِـالتَـقِـيَّةـِ راغِـبـاً
في الأَجرِ تُغرِبُ في الجَميلِ وَتُبدِعُ
طــاعَ الزَمــانُ لِصــالِحٍ فَـاِبـتَـزَّهـا
بِــيَــدِ الخُــطــوبِ وَإِنَّهـا لَكَ أَطـوَعُ
وَبِـحُـكـمِ جَـدِّكَ سِـرتَ فـيـهِـم إِذ بَغى
إِحــرازَهــا مِــن قَــبـلُ وَهـيَ تَـمَـنَّعُ
كَــفَّ الصَـوارِمَ وَاِسـتَـنـابَ نَـوائِبـاً
فـي القَـومِ واحِـدَةٌ بِـأُخـرى تَـشـفَـعُ
فَـمَـضَـت ثَـلاثٌ مِـن سِـنـيـنَ أَبَت لَهُم
أَن يَـزرَعـوا وَنَهَـتـهُـمُ أَن يَهـجَعوا
حَــتّـى أَنـابـوا وَالنُـفـوسُ سَـليـمَـةٌ
وَقِــيــادُ مَـن مَـنَـعَ المَـقـادَةَ طَـيِّعُ
وَلِذا قَــصَــدتَ فَــلا بَـرِحـتَ مُـوَفَّقـاً
فــيـمـا تَـجـودُ بِهِ وَفـيـمـا تَـمـنَـعُ
فَــرَّقــتَ جَـمـعـاً لَو رَمَـيـتَ بِـبَـعـضِهِ
أَركــانَ رَضـوى لَاِنـبَـرَت تَـتَـضَـعـضَـعُ
وَحَــوَيـتَ صِـرفَ المَـأثُـراتِ مُـغـادِراً
أَكــدارَهــا بَــيــنَ الوَرى تَــتَــوَزَّعُ
فَــالظِــلُّ ضــافٍ وَالهِــبــاتُ جَـزيـلَةٌ
وَالوِردُ صـــافٍ وَالعَـــطــاءُ تَــبَــرُّعُ
وَخُــصِـصـتَ فـي زَمَـنِ الحَـيـاةِ بِـجَـنَّةٍ
حَـسُـنَ المَـصـيـفُ بِهـا وَطابَ المَربَعُ
دارٌ بِهـا اِكـتَـسَـتِ البَـسـيطَةُ زينَةً
وَيَــزيـنُهـا مِـنـكَ الهُـمـامُ الأَروَعُ
مـا زالَ مُـبـصِـرُهـا يَـعـودُ بِـخـاطِـرٍ
يَـشـكـو الكَـلالَ وَنـاظِـرٍ لا يَـشـبَعُ
وَتَـرى طُـيـورَ الجَـوِّ فـي جَـنَـبـاتِها
بَــــعـــضٌ مُـــحَـــلَّقَـــةٌ وَبَـــعـــضٌ وُقَّعُ
وَسَــوابِــقـاً لَيـسَـت تُـفـارِقُ أَرضَهـا
وَكَــأَنَّهــا تَــحــتَ الفَــوارِسِ تَـمـزَعُ
بِـالمُـصـلِتـيـنَ صَـواعِـقـاً لا تَعتَدي
وَاللابِــســيـنَ يَـلامِـقـاً لا تُـنـزَعُ
رَهــطٌ نَــضَـوا بـيـضَ السُـيـوفِ وَآخَـرٌ
قَـد جَـرَّ قَـوسـاً لَيـسَ فـيـهـا مَـنـزِعُ
وَسِهــامُهُ لا تَــســتَــطـيـعُ فِـراقَهـا
وَحِـــبـــالُهُ أَبَــداً لِطَــيــرٍ مَــصــرَعُ
وَالأَيــمُ يُــؤخَــذُ وَالحُــروبُ لَدودَةٌ
طــولَ الزَمــانِ وَمــا أَراهُ يَــجــزَعُ
وَمِـــنَ الصُـــيــودِ مُــحَــلَّلٌ وَمُــحَــرَّمٌ
وَلُحــومُهــا حُــرُمٌ فَــمــا تُــتَــبَــضَّعُ
بِـالجـانِـبِ الغَـربِـيِّ فـيـهـا نَـخـلَةٌ
نــاءٍ جَــنــاهــا وَهــوَ آنٍ مــونِــعُ
وَتَــروقُ عَــيـنَـكَ دَوحَـةٌ مِـن غَـربِهـا
فــيـهـا جَـنـىً يَـحـمـيـهِ ظِـلٌّ مُـسـبِـعُ
وَزَرافَــتــانِ أُقـيـمَـتـا كِـلتـاهُـمـا
رانٍ إِلَيـــكَ بِـــمُــقــلَةٍ لا تَهــجَــعُ
وَكَــأَنَّ مِـصـراً أَتـحَـفَـت حَـلَبـاً بِهـا
مِـن قَـبـلُ إِذ هِـيَ لِلمَـحـاسِـنِ مَـجمَعُ
وَالفـــيـــلُ يَــقــرَعُ جِــلدَهُ سُــوّاسُهُ
مِــن كُــلِّ قُــطــرٍ وَهـوَ لا يَـتَـزَعـزَعُ
وَظَــعـائِنٌ تَـخـشـى العُـيـونَ وَتَـتَّقـي
نَـظَـرَ المُـريـبِ فَـدَهـرَهـا تَـتَـبَـرقَعُ
أَبَـداً يُـقـادُ بِهـا وَتَـخـدي عـيـسُها
وَخــداً حَــثــيـثـاً لِلنَـواظِـرِ يَـخـدَعُ
هَـل عـاقَهـا مـا عـايَـنَتهُ فَلَم تَسِر
أَم راقَهـا هَـذا الجَـنـابُ المُـمـرِعُ
وَالبَــحــرُ عــائِمَــةٌ بِهِ حــيــتــانُهُ
وَمِــنَ الشِـبـاكِ لَهـا سِـمـامٌ مُـنـقَـعُ
طــامٍ وَمــا يُــخــشــى عَــلى رُكّــابِهِ
غَـــرَقٌ وَمَـــركَــبُهُ مُــقــيــمٌ مُــقــلِعُ
وَاِبــنُ المُـلَوَّحِ قـائِمٌ وَسَـقـامُهُ ال
بــادي طَــلَيـعَـةُ مـا تُـجِـنُّ الأَضـلُعُ
يَـشـكـو إِلى لَيـلى الغَـرامَ إِشـارَةً
شَــكـوى لَعَـمـرُكَ لَم تُـعِـنـهـا أَدمُـعُ
وَمَــواضِــعٌ فــيــهــا كَــعِــرضِــكَ وُضَّحٌ
ثَــلجِــيَّةــُ الأَلوانِ بَـل هِـيَ أَنـصَـعُ
وَمِـــنَ الرُخـــامِ مُــقــابَــلٌ وَمُــؤَلَّفٌ
وَمُــــفَــــوَّفٌ وَمُــــضَــــلَّعٌ وَمُــــجَــــزَّعُ
وَمِــنَ النُــضــارِ بِهـا سَـحـائِبُ جَـمَّةٌ
لَزِمَــت أَمــاكِــنَهــا فَــمـا تَـتَـقَـشَّعُ
سُــحُــبٌ جَــوامِــدُ قَـد أَظَـلَّت عـارِضـاً
تَــحــيــى بِـصَـيِّبـِهِ البِـلادُ وَتُـمـرِعُ
كَـــرَمٌ أَهـــانَ التِــبــرَ حَــتّــى أَنَّهُ
مِــن نــاطِــقٍ أَو صــامِـتٍ لا يُـمـنَـعُ
أَطَــلَعــتَ مِـن جُـدرانِهـا وَسُـقـوفِهـا
شَــمــســاً لَهـا مِـن كُـلِّ أُفـقٍ مَـطـلَعُ
تَـعـلو ضِـيـاءَ الشَـمـسِ عِندَ شُروقِها
وَيَــعُـمُّهـا الإِظـلامُ وَهـيَ تَـشَـعـشَـعُ
مَــن حَــلَّهــا وَهـنـاً تَـوَهَّمـَ لَيـلَهـا
صُـبـحـاً وَصِـبـغُ اللَيـلِ فـيـها مُشبَعُ
وَبَــدَت بِــأَعــلاهــا رِيــاضٌ حـاكَهـا
حُـسـنُ اِقـتِـراحِكَ لا الغُيوثُ الهُمَّعِ
رَوضٌ عَــلى الأَفــواهِ يَـعـسُـرُ رَعـيُهُ
لَكِـــنَّ لِلأَبـــصـــارِ فـــيــهِ مَــرتَــعُ
يـا مُـعـجِـزَ الأَمـلاكِ فـيـمَ يَـبتَني
وَمُــعَــجِّبــَ الأَفــلاكِ مِــمّـا يَـصـنَـعُ
نَــظَـرُ الخَـليـفَـةِ لِلمُـلوكِ كَـسـاهُـمُ
تــاجــاً بِهِ تَــسـمـو وَطَـوراً تَـخـضَـعُ
فَــوقَ المَــفــارِقِ مِــنـهُ سَـيـفٌ حَـدُّهُ
مـــاضٍ وَتـــاجٌ بِـــالثَـــنــاءِ مُــرَصَّعُ
نـاقَـضـتَهُـم فَـوَهَـبـتَ مـا ضَـنّـوا بِهِ
وَحَـفِـظـتَ غَـيـرَ مُـنـازِعِ مـا ضَـيَّعـوا
فَبَذَلتَ في الأَزَماتِ ما لَم يَبذُلوا
وَمَـنَـعـتَ بِـالعَزَماتِ ما لَم يَمنَعوا
فَـاِبـجَـح فَـإِنَّكـَ أَوحَـدُ الزَمَنِ الَّذي
لَم يَــفـتَـرِق فـي أَهـلِهِ مـا تَـجـمَـعُ
لا زِلتَ تَــكــســو كُــلَّ عــيـدٍ قـادِمٍ
حُــســنـاً وَمُـلكُـكَ بِـالبَـقـاءِ مُـمَـتَّعُ
أَمَّنــتَــنــي الحَــدَثـانِ حَـتّـى أَنَّنـي
لا واقِـــعٌ أَخـــشـــى وَلا مُـــتَــوَقَّعُ
وَأَفَـدتَ مـا لَم يَجرِ في خَلَدِ المُنى
يَــومــاً وَلَم يَــطـمَـح إِلَيـهِ مَـطـمَـعُ
وَوَهَــبــتَ لي قُــربـى أَنـالَت رِفـعَـةً
وَالدَهــرُ لَيــسَ بِـخـافِـضٍ مَـن تَـرفَـعُ
وَعَــطِــيَّةــً مــا فــازَ مَــروانٌ بِهــا
عِـنـدَ الرَشـيـدِ وَلَم يَـنَـلهـا أَشـجَعُ
لَكِــنَّ عَــبـدَكَ عـاثَ فـيـهـا مـوقِـنـاً
أَن سَـوفَ يُـرزَقُ بَـعـدَهـا أَو يُـقـطَـعُ
وَعَــلى اِرتِـيـاحِـكَ مـا يُـؤَمِّلـُهُ وَإِن
عَـزَّ الأَخـيـرُ فَـفـي المُـقَـدَّمِ مَـقنَعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك