هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى
35 أبيات
|
302 مشاهدة
هــل مُـجـيـرٌ مـن غـصّـةٍ مـا تـقـضّـى
أو شـفـيـعٌ فـي حـاجـةٍ ليـس تـقُضى
يــا خـليـلي أنِـخْ بـشـرقـيِّ سـابـا
طَ مُــنـاخـاً عـلى الرّكـائب دَحْـضـا
وتــلفّــتْ فــيـمـا بـنـى آل سـاسـا
نَ عـفـاهُ الزّمـانُ ثَـلْمـاً ونـقـضـا
عــرصــاتٌ أصــبــحــن وهــي ســمــاءٌ
ثــمّ أمــســيــن بــالحـوادث أرضـا
وثــرىً يُــنــبـتُ النّـعـيـمَ إذا أنْ
بـتَ تُـرْبُ البـلاد عُـشـبـاً وحَـمْـضا
قـد رأيـنا الإيوانَ إيوانَ كسرى
فـرأيـنـا كـالطّـوْدِ طـولاً وعُـرضـا
أو جَــلالَ جَــلَنْــفَــعٍ صَــحِــبَ الأي
يـامَ حـتّـى أَعَـدْنَه اليـومَ نِـقْـضـا
أثّــر الرَّحــلُ فــي قَــراهُ نُـدوبـاً
نِـلْنَ مـنـه بـعـضـاً وأعـفَـيْنَ بعضا
فـهـو يـلقـاك بـادنـاً بـعـدما أبْ
لى كُــرورُ الأيّــامِ مـنـه وأنـضـى
عَــرَقَ الدّهــرُ لحــســنَهُ وهْـو بـاقٍ
كـالمُـدى تـعـرُقُ التَّريـبـةَ نَـحْـضا
فـتـرى العـيـنُ فـيـه أُبَّهـَةَ المُـلْ
كِ وعــيــشــاً لأهــله كـان خَـفْـضـا
فــهْـيَ تَـغـشـاهُ بـالتّـنـكّـرِ وحْـشـاً
خَـــلَقـــاً ثُــمّ بــالتّــذكّــرِ غَــضّــا
وَمَـشـيـنـا فـي عَـرْصـةٍ لَم تـزلْ في
هـا أُمـورُ المـلوكِ تُـمـضـى وتقُضى
كــلُّ قَــرْمٍ كـاللّيـث إنْ هـجـهـجـوه
عــــن صـــريـــعٍ له أزمَّ وأغـــضـــى
لَبِــسَ المــلكَ يــافــعــاً ووليــداً
واِرتَــقــاه شــدّاً إليــه ورَكْــضــا
وَجَــثــا نـاشـئاً عـلى خـشـب المـلْ
ك فـأرجـا فـي العـالمـيـن وأمضى
وعــرانـيـنُ لا يـطـورُ بـهـا الرّغْ
مُ وأيــدٍ يــطــلْنَ بـسـطـاً وقـبـضـا
ورؤوسٌ بـــــيـــــن الأنــــامِ رؤوسٌ
وجــســومٌ غُــذِيــنَ بــالعـزِّ مَـحْـضـا
ولَقـد مَـضّـنِـي هـجـومـي عـلى الدّا
ر بـــلا آذنٍ عـــلى الدّارِ مــضّــا
مَــرِحــاً أســحــبُ الإزارَ عــلى أجْ
ردَ يــنـزو طَـوْراً ويـقـبـض قـبـضـا
حـيـث كـانـت ضـلوعُ مـن وَلَجَ الأبْ
وابَ يُـنْـفَـضْـنَ بـالمـخـافـةِ نَـفْـضا
ورِبـــاعٌ كـــانـــت غُـــيــوضَ أُســودٍ
أصــبـحـتْ للضّـبـاعِ مـأوىً ومَـغْـضـى
ومُــنــاخٌ للجــودِ يَــحـظـى ويَـرضـى
فيه مَن لم يكنْ على الدّهر يرضى
عَــقَــروا عــنـدهُ المـطـيَّ وألْقَـوا
وَقَـدِ اِسـتَـوطـنـوا نـجـاداً وغَـرْضا
بــيــن قــومٍ يـزيـدهـمْ عـذلُ اللّو
وامِ فـي المـكـرُمـاتِ حـثّـاً وحَـضّـا
ســكـنـوا جـانـبَ المـدائنِ فـي أبْ
يَـضَ كـالشّـمـس يـوسـعُ العينَ ومْضا
يـأخـذون الأمـوال بـالسّـيـف حتَّى
يـهـبـوهـا الرّجـالَ نَـفْـلاً وفَـرْضا
كـلّمـا أتـلفـوا أخلفوا كوَفِيِّ ال
قــومِ أمَّ الغِــنـى ليـقـضِـىَ قَـرْضـا
ومـهـيـبـون يُـحـسَـبُ الأمـنُ مِن مَوْ
لاهُــمُ الخــوفَ والمـحـبّـةُ بُـغـضـا
وَجـــليـــدُ الرّجــال إنْ واجــهــوه
غَــبِــن اللّحْــظَ مــن حِــذارٍ وغـضّـا
كـيـف أرضـى عـن الزّمـان ومـا أرْ
ضـى كـريـمـاً قبلي الزّمانُ فأرضى
نـقـتـريـهِ جـدْبـاً وبـيـئاً ونَـمـرِي
هِ ضـبـيـعـاً ونَـرْتَـعِـي مـنـه بُـرْضا
لَيـس يُـبـقِـي إلّا وَيُـفـنِي ولا يُعْ
لى قـليـلاً حـتّـى يـطـأطـئَ خَـفْـضـا
سُــنَّةــُ اللّيــثِ كـلّمـا هـمّ أنْ يُـب
عـدَ وَثْـبـاً زاد اِنـحـطـاطاً ورَبْضا
وَلفـكـري فـيـمـن يـساق إلى المو
تِ مَـدا الدّهـر كـيـف يَـطـعَمُ غُمضا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك