هل مدمعٌ بعدَ الحسين يُعار
20 أبيات
|
252 مشاهدة
هـل مـدمـعٌ بـعـدَ الحـسـيـن يُـعـار
فـالصـبـرُ فـي تـركِ المـصيبةِ عار
لا خـيـرَ مـن بـعد الحسين لعاقلٍ
تـالله مـا بـعـد الحـسـيـن قـرار
خـلّ المـنـازلَ واغـتـنـم لكَ فرصةً
تــقــضـي إليـك بـهـا لديـه جـوار
والثـم تـرابَ ضـريـحـه مـسـتـنشقاً
طــيـبـاً حـواه ضـريـحُه المـعـطـار
وتــســلَّ إن رمــت السُّلـوّ بـه إذا
ضــاقـت بـمـا رحـبـت عـليـكَ ديـار
لو لم يـكـن فـي العـمر إلا مرةً
فـهـي المـنـى إن أعـوز التـكرار
أفـدي الديـارَ عـقـيبه قد أصبحت
للبُــوم مـن بـعـد الأنـيـس مـزار
ونعى له الناعي وقد قُضيَ القضا
وجــرى بــيــوم مـصـابـة الأقـدار
يـا أهـلَ يثرب لا مقام لكم بها
ذبــح الحـسـيـن فـمـدمـعـي مـدرار
الجــســم مــنـه بـكـربـلاء مـضـرج
والرأس مـنـه عـلى القـناة يدار
يـا أهـل يـثـرب شـيـخكم وإمامكم
أمــســى ذبــيــحــاً مــاله أنـصـار
يـا أهـل يثرب سبط أحمد بالعرى
بــالطــف مــلقــىً مــا له أسـتـار
لا تـتـركـوه عـلى التراب مجدلاً
زُوَّاره الأســـبـــاع والأطـــيـــار
يـا سـيـدي يـا مـن بـطـيـب ترابه
يـشـف العـليـل وتـطـهـر الأسـرار
لولاكَ مـا عـرف الفخار ولا سما
يــومَ التــفــاضــل غــالبٌ ونــزار
قـل لابـنـكَ المـهدي يخرج عاجلاً
ظــهـر الفـسـاد وعـاثـت الأشـرار
فــبــســيــفـه وبـنـور غـرة وجـهـه
يــشــف الغــليـل ويُـدركـنَّ الثـار
والقـنُّ أحـمـد يـقـتـفـيـه مجاهداً
وبـــراحـــتـــيـــه أســمــرٌ خــطّــار
وعـليـكَ صـلى الله مـا فـرعٌ زكـا
قـــد طـــبــت لمّــا مــنــك نــجــار
مــا طـافـت الزوّار يـوم فـضـيـلةٍ
حـول الضـريـح ومـا استنار نهار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك